- حرب إيران كشفت مخاطر الاعتماد على النفط والغاز المستوردين، مما برفع تكلفة المعيشة، وفقًا للأمين التنفيذي للأمم المتحدة لتغير المناخ، Simon Stiell.
- ستيل دعا الحكومات لتسريع التحول نحو الطاقة المتجددة وكسر الاعتماد على الوقود الأحفوري، معتبرًا أن الوقت الحالي هو الأنسب لتسريع هذا التحول.
- الاتحاد الأوروبي يعمل على إجراءات عاجلة لحماية المستهلكين من ارتفاع أسعار الطاقة، لكنه يواجه ضغوطًا من بعض الحكومات لتخفيف السياسات المناخية قصيرة المدى، وهو ما وصفه ستيل بأنه “أوهام بالكامل”.
اعتبر Simon Stiell، الأمين التنفيذي للأمم المتحدة المعني بتغير المناخ، أن الصراع الجاري في إيران يسلّط الضوء على المخاطر الكبيرة للاعتماد على النفط والغاز المستوردين، داعياً الحكومات إلى تسريع التحول نحو الطاقة المتجددة والتخلي التدريجي عن الوقود الأحفوري.
وقال لـ “رويترز” إن ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب يؤكد تأثير الاعتماد على الوقود المستورد على الأمن القومي وتكلفة المعيشة، مضيفاً أن “هذه المخاطر واضحة الآن وتحرق الجميع تحت أقدامهم”. وأكد أن اللحظة الحالية تمثل فرصة لتسريع الانتقال للطاقة النظيفة وتقليل التبعية التي قيدت اقتصادات الدول لسنوات.
تحركات الاتحاد الأوروبي وتأثيرها على السياسات المناخية
وأشار ستيل إلى أن قادة الاتحاد الأوروبي، الذي يستورد أكثر من 90% من النفط و80% من الغاز، يعملون على إجراءات عاجلة لحماية المستهلكين من ارتفاع الفواتير، ولتجنب تكرار صدمات الأسعار القياسية التي حدثت عام 2022 بعد الغزو الروسي لأوكرانيا.
ورغم الضغوط من بعض الحكومات، بما في ذلك إيطاليا والمجر، لتخفيف السياسات المناخية قصيرة المدى لدعم الصناعات، حذر ستيل من أن ذلك سيكون “أوهاماً بالكامل”، مؤكداً أن التحول إلى الطاقة المتجددة يوفر طاقة أرخص وفرص عمل في صناعات التكنولوجيا النظيفة.
الاستعداد لمؤتمر المناخ القادم
وأشار المسؤول الأممي إلى أن مفاوضات الأمم المتحدة بشأن المناخ لعام 2026 ستُعقد في نوفمبر بمدينة أنطاليا التركية، مؤكداً استمرار التخطيط لهذه القمة رغم المخاطر الأمنية، بما في ذلك اعتراض صواريخ إيرانية من قبل الدفاعات التركية التابعة لحلف الناتو مؤخراً.
وأكد ستيل أن متابعة المخاطر الأمنية ستكون جزءاً من جهود الأمم المتحدة لضمان استقرار أسواق الطاقة مع الدفع نحو التحول إلى مصادر طاقة أكثر استدامة وأقل تقلباً.
اذا كنت ترى شيءً غير صحيح او ترغب بالمساهمه في هذا الموضوع، قم بمراجعه قسم السياسة التحريرية.