fbpx

الشارقة تموّل 3 مشاريع ريادية جديدة بـ427 ألف دولار لتعزيز الاقتصاد القائم على الابتكار

الشارقة تموّل 3 مشاريع ريادية جديدة بـ427 ألف دولار لتعزيز الاقتصاد القائم على الابتكار

اعتمدت مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية “رُوّاد” تمويل 3 مشاريع جديدة بقيمة إجمالية بلغت 1.577 مليون درهم (427 ألف دولار) في قطاعات الصناعة والخدمات المهنية والضيافة، ضمن جهود دعم رواد الأعمال وتعزيز نمو المشاريع الصغيرة والمتوسطة. وبذلك يرتفع إجمالي المشاريع الحاصلة على موافقات تمويلية خلال عام 2026 إلى 7 مشاريع بقيمة إجمالية تتجاوز 3.2 مليون درهم، في خطوة تعكس توجه الشارقة نحو بناء اقتصاد ريادي قائم على الابتكار وتنمية القطاع الخاص.

تواصل إمارة الشارقة تعزيز منظومة ريادة الأعمال ودعم نمو المشاريع الصغيرة والمتوسطة، بعد اعتماد لجنة تمويل المشاريع بمؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية “رُوّاد“، التابعة لدائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة، تمويل 3 مشاريع ريادية جديدة بقيمة إجمالية بلغت 1.577 مليون درهم (427 ألف دولار).

وجاءت الموافقات التمويلية ضمن الاجتماع الثالث للجنة خلال العام الجاري، حيث ناقشت اللجنة أوضاع التمويلات المعتمدة للمشاريع خلال عام 2026، إلى جانب الطلبات الجديدة المقدمة للحصول على الدعم، سواء عبر برامج التمويل المباشر من المؤسسة أو التمويل غير المباشر بالتعاون مع المصارف.

وشملت المشاريع المعتمدة قطاعات اقتصادية متنوعة، بما يعكس توجه الإمارة نحو دعم رواد الأعمال في مجالات إنتاجية وخدمية مختلفة. فقد حصل مشروع صناعي على تمويل مباشر بقيمة 400 ألف درهم، فيما حصل مشروع متخصص في إصدار شهادات الجودة والتقييم والمعايير والتقييس على تمويل أصول بقيمة 177 ألف درهم ضمن برنامج التمويل المباشر.

كما تمت الموافقة على تمويل مشروع مشترك في قطاع الضيافة يضم خمسة رواد أعمال بقيمة مليون درهم عبر برنامج التمويل غير المباشر من خلال أحد المصارف، بما يدعم توسع المشاريع الجديدة وتعزيز قدرتها على دخول السوق.

وبهذه الموافقات، يرتفع إجمالي عدد المشاريع التي حصلت على موافقات تمويلية من لجنة تمويل المشاريع خلال عام 2026 وحتى نهاية يوليو إلى 7 مشاريع ريادية، بإجمالي قيمة تمويلية بلغت 3.211 مليون درهم.

فرص جديدة لاقتصاد ريادي أكثر تنوعًا

يمثل دعم المشاريع الناشئة والصغيرة والمتوسطة أحد المسارات الرئيسية لتعزيز تنافسية الاقتصادات المحلية، حيث تساهم هذه الشركات في خلق وظائف جديدة، وتنشيط القطاعات غير التقليدية، وزيادة مشاركة القطاع الخاص في النمو الاقتصادي.

وتمنح برامج التمويل التي تقدمها “رُوّاد” رواد الأعمال فرصة لتحويل أفكارهم إلى مشاريع قابلة للتوسع، خاصة في القطاعات الصناعية والخدمية، من خلال توفير رأس المال اللازم وتقليل التحديات التمويلية التي تواجه الشركات في مراحلها الأولى.

لماذا يهم ذلك؟

لأن بناء اقتصاد قائم على الابتكار لا يعتمد فقط على جذب الاستثمارات الكبرى، بل يحتاج أيضًا إلى تمكين الشركات الصغيرة والناشئة التي تمثل قاعدة مهمة للنمو الاقتصادي.

وتعكس تجربة الشارقة توجهًا متزايدًا في المنطقة نحو تطوير بيئات أعمال داعمة لريادة الأعمال، عبر الجمع بين التمويل، وتسهيل تأسيس المشاريع، وتوفير الأدوات التي تساعد رواد الأعمال على المنافسة والاستمرار في السوق.

اذا كنت ترى شيءً غير صحيح او ترغب بالمساهمه في هذا الموضوع، قم بمراجعه قسم السياسة التحريرية.