تدرس مجموعة حسن علام القابضة طرح حصص من بعض شركاتها التابعة في البورصة المصرية أو أسواق الخليج، مع الإبقاء على المجموعة الأم كشركة خاصة مملوكة لمؤسسيها. وتأتي الخطوة في وقت تجاوز فيه حجم أعمال المجموعة قيد التنفيذ 10.5 مليار دولار، بينما تتوسع بقوة في السوق السعودية التي أصبحت أكبر أسواقها الخارجية، وسط رهان على استخدام أسواق المال لتمويل النمو في قطاعات العقارات والبنية التحتية والطاقة دون التخلي عن هيكل الملكية الحالي.
تدرس مجموعة حسن علام القابضة المصرية طرح حصص من بعض شركاتها التابعة في أسواق المال المصرية أو الخليجية، في خطوة تستهدف دعم خطط التوسع وتعزيز الوصول إلى التمويل، مع استمرار احتفاظ المجموعة الأم بوضعها كشركة خاصة مملوكة لمؤسسيها.
وقال حسن علام، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمجموعة، في مقابلة مع “الشرق بلومبرغ“، إن المجموعة لا تخطط حاليًا لطرح أسهم الشركة الأم في أي سوق محلية أو عالمية، لكنها تدرس إمكانية طرح أجزاء من شركات تابعة تعمل في مجالات العقارات والاستثمار في البنية التحتية.
الطرح قد يكون في مصر أو الخليج
وأوضح علام أن قرار مكان الطرح لم يُحسم بعد، مشيرًا إلى أن الخيارات تشمل البورصة المصرية أو أسواق الخليج أو الطرح في السوقين معًا، بحسب طبيعة كل شركة وتوقيت الطرح وظروف السوق.
ويعكس هذا التوجه استراتيجية أكثر مرونة، تقوم على فصل بعض الأنشطة الاستثمارية القابلة للنمو والتمويل المستقل، بدلًا من طرح المجموعة الأم بالكامل.
حجم أعمال يتجاوز 10.5 مليار دولار
وأشار علام إلى أن حجم الأعمال قيد التنفيذ للمجموعة يبلغ نحو 10.5 مليار دولار، موزعة بالتساوي تقريبًا بين مصر والأسواق الخارجية، بما في ذلك السعودية والإمارات وليبيا وسلطنة عمان.
وتُعد السعودية أكبر سوق خارجية للمجموعة، حيث تتجاوز قيمة التعاقدات هناك ملياري دولار، أي ما يقارب نصف حجم أعمالها خارج مصر.
توسع عقاري في السعودية
بدأت حسن علام التوسع في الاستثمار العقاري بالسعودية عبر مشروع “نور خزام” في الرياض، الذي يمثل أول مشروع عقاري استثماري للمجموعة في المملكة، باستثمارات تبلغ 3 مليارات ريال سعودي.
ويتم تنفيذ المشروع من خلال شركة “جروفا”، الذراع العقارية المملوكة بالكامل للمجموعة، والتي تمتلك أيضًا مشروعات “جروفا إيست” و”جروفا ويست” في القاهرة.
البناء يظل النشاط الرئيسي
لا يزال قطاع التشييد والبناء يمثل النشاط الأكبر للمجموعة، مستحوذًا على نحو 75% من حجم الأعمال السنوي، بينما يساهم بنحو 50% من دخل الشركة. أما القطاع الاستثماري فيركز على البنية التحتية والطاقة المتجددة ومحطات تحلية المياه والمناطق اللوجستية.
لماذا يهم ذلك؟
تعكس خطط الطرح المحتملة توجه الشركات العائلية الكبرى في مصر نحو استخدام أسواق المال كأداة لتمويل التوسع، دون التخلي عن السيطرة على الكيان الأم. كما قد تسهم هذه الطروحات في زيادة عمق السوق المصرية وجذب مستثمرين إلى قطاعات العقارات والبنية التحتية والطاقة.
اذا كنت ترى شيءً غير صحيح او ترغب بالمساهمه في هذا الموضوع، قم بمراجعه قسم السياسة التحريرية.