حصلت شركة حسن علام للمرافق على تمويل بقيمة 30 مليون دولار من صندوق البنية التحتية الناشئة لأفريقيا وآسيا (EAAIF)، لدعم مشروع المنيا للطاقة الشمسية بقدرة 1000 ميجاوات ونظام تخزين طاقة بسعة 660 ميجاوات/ساعة، والذي يُتوقع أن يصبح أحد أكبر مشروعات الطاقة الشمسية في أفريقيا. ويأتي التمويل ضمن جهود مصر للتوسع في الطاقة المتجددة، بعد استثمار سابق بقيمة 40 مليون دولار من الصندوق نفسه، بما يعزز تحول البلاد نحو مصادر الطاقة النظيفة ويقوي استقرار الشبكة الكهربائية.
حصلت شركة حسن علام للمرافق على تمويل بقيمة 30 مليون دولار من صندوق البنية التحتية الناشئة لأفريقيا وآسيا (EAAIF)، لدعم تطوير مشروع “المنيا” للطاقة الشمسية بقدرة 1000 ميجاوات، إلى جانب نظام لتخزين الطاقة بالبطاريات بسعة 660 ميجاوات/ساعة، في خطوة تعزز تحول مصر نحو الطاقة النظيفة.
ويُطور المشروع بالشراكة مع شركة إنفينيتي باور، المشروع المشترك بين “مصدر” الإماراتية و”إنفينيتي” المصرية، ومن المتوقع أن يصبح عند اكتماله أحد أكبر مشروعات الطاقة الشمسية المنفردة في القارة الأفريقية.
استثمارات متواصلة في الطاقة المتجددة
يمثل التمويل الجديد امتدادًا للشراكة بين صندوق EAAIF وحسن علام للمرافق، بعدما قدم الصندوق في عام 2024 تمويلًا بقيمة 40 مليون دولار لدعم مشروعات الطاقة المتجددة، من بينها مشروع رياح السويس بقدرة 1100 ميجاوات، الذي يجري تطويره بالتعاون مع “أكوا باور” السعودية.
وبذلك ترتفع قيمة التمويلات التي حصلت عليها الشركة من الصندوق إلى 70 مليون دولار خلال أقل من عامين، بما يعكس ثقة المؤسسات التمويلية الدولية في مشروعات البنية التحتية والطاقة النظيفة في مصر.
دعم استراتيجية الطاقة في مصر
يأتي المشروع في وقت تسعى فيه مصر إلى زيادة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء، إذ لا تزال الوقود الأحفوري يمثل نحو 89% من إنتاج الكهرباء، بينما تستهدف الاستراتيجية الوطنية للطاقة المستدامة رفع مساهمة مصادر الطاقة المتجددة إلى 42% بحلول عام 2030.
وسيسهم المشروع في توفير كهرباء منخفضة التكلفة، وتحسين استقرار الشبكة القومية من خلال أنظمة تخزين الطاقة، بما يدعم تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء ويقلل الاعتماد على الوقود التقليدي.
تمويل لخفض المخاطر وجذب الاستثمارات
وأوضح صندوق EAAIF أن التمويل يأتي ضمن استراتيجيته للتوسع في أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ودعم مشروعات البنية التحتية ذات الأثر التنموي، مع توفير السيولة اللازمة للمطورين المحليين وتنفيذ مشروعات ضخمة في قطاع الطاقة المتجددة.
لماذا يهم ذلك؟
يعزز التمويل مكانة مصر كواحدة من أكبر أسواق الطاقة المتجددة في المنطقة، كما يدعم تنفيذ أحد أكبر مشروعات الطاقة الشمسية في أفريقيا، ويؤكد استمرار تدفق التمويلات الدولية إلى مشروعات البنية التحتية الخضراء، بما يسرّع تحول البلاد نحو اقتصاد منخفض الانبعاثات ويعزز أمن الطاقة على المدى الطويل.
اذا كنت ترى شيءً غير صحيح او ترغب بالمساهمه في هذا الموضوع، قم بمراجعه قسم السياسة التحريرية.