- استحوذت Scopely Inc. المملوكة سعوديًا على حصة أغلبية في استوديو Loom Games التركي، في صفقة قد تصل قيمتها إلى مليار دولار، وفقًا لمستهدفات أداء مستقبلية.
- «لوم جيمز» تأسست في إسطنبول العام الماضي، ونجحت عبر لعبتها «Pixel Flow!» في جذب 10 ملايين مستخدم خلال أشهر من الإطلاق، ما عزز جاذبيتها الاستثمارية.
- سيواصل المؤسسان إدارة الاستوديو من تركيا مع الحفاظ على فريق العمل المكوّن من نحو 20 موظفًا، في إطار نموذج يوازن بين الاستقلالية التشغيلية والدعم الاستثماري.
- «سكوبلي» تتخذ من كاليفورنيا مقرًا لها، وتملكها مجموعة Savvy Games Group التابعة لـ Public Investment Fund، في سياق استراتيجية سعودية أوسع لبناء مركز عالمي لصناعة الألعاب.
في خطوة تعكس تسارع الاستثمارات السعودية في قطاع الألعاب الإلكترونية، أعلنت شركة Scopely Inc. المملوكة سعوديًا اتفاقها على الاستحواذ على حصة أغلبية في استوديو التطوير التركي Loom Games، في صفقة قد تصل قيمتها إلى مليار دولار، وفقًا لمتحدث باسم سكوبلي، في تصريحات لـ “بلومبرج“.
صفقة مشروطة بمستهدفات نمو
تبلغ القيمة الإجمالية المحتملة للصفقة نحو مليار دولار، وهي مرهونة بتحقيق «لوم جيمز» مجموعة من الأهداف التشغيلية والمالية خلال الفترة المقبلة، ما يعكس رهانًا واضحًا على قدرات الاستوديو التركي في سوق ألعاب الهواتف المحمولة.
«Pixel Flow!»… انطلاقة قوية من إسطنبول
تأسست «لوم جيمز» في إسطنبول العام الماضي، ونجحت سريعًا في ترسيخ حضورها عبر لعبة الألغاز المحمولة «Pixel Flow!» التي استقطبت 10 ملايين مستخدم منذ إطلاقها في الخريف الماضي، بحسب بيان صادر عن سكوبلي.
وسيواصل مؤسسا الشركة، كوبرا غوندوغان وإمري تشيليك، إدارة الاستوديو من تركيا، والذي يضم نحو 20 موظفًا، بما يحافظ على هوية الفريق واستقلاليته التشغيلية ضمن المظلة الجديدة.
سكوبلي… ذراع سعودي في سوق الألعاب العالمي
تتخذ «سكوبلي» من كاليفورنيا مقرًا لها، وتركّز على تطوير ونشر ألعاب الهواتف المحمولة، من بينها العنوان الشهير «Monopoly Go!» إلى جانب «Pokémon Go». وتعود ملكية الشركة إلى مجموعة Savvy Games Group، التابعة لصندوق الثروة السيادي السعودي Public Investment Fund.
وتأتي هذه الصفقة في سياق استراتيجية أوسع تقودها المملكة لتنويع اقتصادها بعيدًا عن النفط، عبر الاستثمار المكثف في الصناعات الرقمية والترفيهية، وعلى رأسها الألعاب الإلكترونية.
المملكة تراهن على صناعة الألعاب
تشير بيانات شركة Niko Partners إلى أن نحو 62% من السعوديين يعتبرون أنفسهم لاعبين، ويمارسون الألعاب أسبوعيًا أو يوميًا، ما يعكس قاعدة طلب محلية قوية تدعم التوسع في هذا القطاع.
ويقود هذا التوجه ولي العهد رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، الأمير Mohammed bin Salman، الذي يقدّم نفسه كداعم لقطاع التكنولوجيا والألعاب، وهو من محبي لعبة «Call of Duty» التابعة لشركة Microsoft Corp..
استحواذات عالمية متسارعة
وكانت مجموعة «سافي» قد تأسست عام 2021، وعُيّن المخضرم في صناعة الألعاب براين وارد رئيسًا تنفيذيًا لها. واستحوذت المجموعة على شركة الرياضات الإلكترونية ESL FACEIT Group في 2022، ثم على «سكوبلي» في 2023، في إطار بناء كيان عالمي متكامل في صناعة الألعاب.
كما يملك صندوق الاستثمارات العامة حصصًا في شركات عالمية بارزة مثل Nintendo Co.، في حين شهدت تركيا صفقات لافتة خلال السنوات الماضية، من بينها استحواذ Zynga Inc. على شركة «Peak Games» مقابل 1.8 مليار دولار في 2020، وتقييم شركة «Dream Games» عند 5 مليارات دولار في جولة تمويل العام الماضي.
وتؤكد الصفقة الجديدة استمرار الزخم السعودي في إعادة رسم خريطة الاستثمار العالمي في قطاع الألعاب، مع تركيز خاص على أسواق ناشئة تمتلك خبرات تقنية قوية وقابلية نمو مرتفعة، مثل السوق التركية.
اذا كنت ترى شيءً غير صحيح او ترغب بالمساهمه في هذا الموضوع، قم بمراجعه قسم السياسة التحريرية.