fbpx

صندوق جديد بقيمة ملياري دولار.. شراكة بين “بروكفيلد” و”صندوق الاستثمارات العامة” لدعم نمو الشركات في الشرق الأوسط

صندوق جديد بقيمة ملياري دولار.. شراكة بين “بروكفيلد” و”صندوق الاستثمارات العامة” لدعم نمو الشركات في الشرق الأوسط

أعلنت شركة “بروكفيلد” إطلاق صندوق Brookfield Middle East Partners بقيمة تقارب 2 مليار دولار بدعم من صندوق الاستثمارات العامة السعودي ومستثمرين مؤسسيين عالميين وإقليميين، بهدف الاستثمار في شركات بالشرق الأوسط، خاصة في قطاعات التكنولوجيا والصناعة والخدمات المالية والرعاية الصحية. ويستهدف الصندوق تخصيص نحو 50% من استثماراته في السعودية، بما يعزز دور المملكة كمركز إقليمي لرأس المال والاستثمار الخاص، ويدعم أهداف رؤية 2030 في جذب الاستثمارات وتنمية القطاع الخاص.

في خطوة تعكس تصاعد جاذبية السوق السعودية والشرق الأوسط أمام الاستثمارات العالمية، أعلنت شركة بروكفيلد (Brookfield) الإغلاق الأول لصندوق Brookfield Middle East Partners (BMEP) بقيمة تقارب 2 مليار دولار، بدعم رئيسي من صندوق الاستثمارات العامة السعودي (PIF) إلى جانب مجموعة من المستثمرين المؤسسيين العالميين والإقليميين.

ويستهدف الصندوق الاستثمار في الشركات العاملة بالمنطقة، مع تركيز خاص على دول مجلس التعاون الخليجي، عبر قطاعات استراتيجية تشمل الخدمات المالية والتجارية والاستهلاكية، والصناعات، والتكنولوجيا، والرعاية الصحية.

وتخطط “بروكفيلد” لتخصيص نحو 50% من استثمارات الصندوق داخل السعودية، في إطار توجه لتعزيز تدفقات رأس المال إلى المملكة ودعم نمو الشركات المحلية في القطاعات ذات الإمكانات العالية.

من الاستثمار العالمي إلى التحول الاقتصادي المحلي

يمثل دخول صندوق الاستثمارات العامة كمستثمر رئيسي في الصندوق جزءًا من استراتيجيته لتعظيم العوائد طويلة الأجل، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الاستثمارية العالمية، بما يدعم تطوير السوق المالية السعودية وتوسيع خيارات التمويل أمام الشركات المحلية.

كما يعكس الصندوق الجديد توجه المملكة نحو جذب خبرات الاستثمار الخاص العالمية، وتحويل الرياض إلى مركز إقليمي لإدارة الاستثمارات وصناعة الصفقات.

وقال صندوق الاستثمارات العامة إن الشراكة مع “بروكفيلد” ستساهم في جذب استثمارات خاصة عالمية إلى السعودية والمنطقة، وتسريع فرص الاستثمار، ونقل الخبرات العالمية إلى منظومة رأس المال المحلية.

لماذا يهم ذلك؟

لأن صناديق الاستثمار العالمية لا تضخ رؤوس الأموال فقط، بل تساهم في تطوير الشركات، ورفع كفاءتها، وربطها بشبكات الأسواق العالمية.

ويأتي إطلاق الصندوق في وقت تواصل فيه السعودية تنفيذ مستهدفات رؤية 2030 عبر تنويع الاقتصاد، وتعزيز دور القطاع الخاص، وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

وتلتزم “بروكفيلد” باستثمار 500 مليون دولار في الصندوق، بما يعكس ثقتها في فرص النمو بالمنطقة، بينما تمتلك الشركة خبرة استثمارية واسعة في الشرق الأوسط، مع محفظة أصول مُدارة تتجاوز 16 مليار دولار في قطاعات الأسهم الخاصة والعقارات والبنية التحتية.

تجربة Brookfield Middle East Partners تقدم نموذجًا جديدًا لدور الشراكات بين الصناديق السيادية العالمية والمؤسسات الاستثمارية الكبرى في بناء اقتصاد أكثر تنوعًا وقدرة على جذب رأس المال طويل الأجل.

اذا كنت ترى شيءً غير صحيح او ترغب بالمساهمه في هذا الموضوع، قم بمراجعه قسم السياسة التحريرية.