أطلقت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بالتعاون مع شركات المحمول الأربع، خدمتي “اطمن” و”اطمن على الآخر” أو ما يعرف بـ”شريحة الطفل”، لتوفير بيئة رقمية أكثر أمانًا للأطفال أثناء استخدام الإنترنت عبر الهواتف المحمولة. وتتيح الخدمتان حجب المحتوى الضار، وتفعيل التصفح والبحث الآمن، مع إمكانية منع الوصول إلى مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي، في خطوة تستهدف دعم الأسر المصرية وتعزيز حماية الأطفال وفقًا للمعايير الدولية للاستخدام الآمن للإنترنت.
أطلقت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بالتعاون مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات وشركات المحمول الأربع، خدمتي “اطمن” و”اطمن على الآخر”، المعروفتين إعلاميًا باسم “شريحة الطفل”، في خطوة تستهدف توفير بيئة رقمية أكثر أمانًا للأطفال أثناء استخدام الإنترنت عبر الهواتف المحمولة.
وتأتي المبادرة تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتعزيز حماية الأطفال على الإنترنت، من خلال إتاحة أدوات رقمية تساعد الأسر على الحد من تعرض الأطفال للمحتوى غير الملائم، دون الحاجة إلى إعدادات تقنية معقدة.
مستويان من الحماية
توفر خدمة “اطمن” حماية للأطفال عبر حجب المحتوى الضار وغير المناسب للفئات العمرية الصغيرة، إلى جانب تفعيل التصفح والبحث الآمن، وحماية الأجهزة من المواقع التي تستضيف البرمجيات الخبيثة والفيروسات والتهديدات الإلكترونية.
أما خدمة “اطمن على الآخر”، فتضيف مستوى أعلى من الحماية عبر حجب مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي بالكامل، لتناسب الأسر التي ترغب في تقييد استخدام الأطفال لهذه المنصات.
معايير دولية
وأوضحت الوزارة أن تصنيف المحتوى المحظور يعتمد على معايير الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU)، بما يضمن توافق الخدمة مع أفضل الممارسات العالمية في مجال حماية الأطفال على الإنترنت.
وأكد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، المهندس رأفت هندي، أن المبادرة تستهدف تحقيق التوازن بين تمكين الأطفال من الاستفادة من الإنترنت في التعليم واكتساب المهارات، وبين توفير بيئة رقمية آمنة تحميهم من المخاطر الإلكترونية والمحتوى غير المناسب.
كيف يمكن الاشتراك؟
سيتمكن أولياء الأمور من تفعيل الخدمتين عبر فروع شركات المحمول الأربع أو من خلال التطبيقات الرسمية لكل شركة، بما يتيح الاشتراك بسهولة ودون إجراءات معقدة.
لماذا يهم ذلك؟
تمثل “شريحة الطفل” أول إطار تنظيمي متكامل في مصر لحماية الأطفال أثناء استخدام الإنترنت عبر الهواتف المحمولة، في وقت تتزايد فيه ساعات استخدام الأطفال للأجهزة الذكية. كما تعكس الخطوة توجه الدولة لتعزيز الأمان الرقمي، ورفع الوعي بالاستخدام المسؤول للتكنولوجيا، ودعم الأسر بأدوات عملية للحد من المخاطر الإلكترونية مع الحفاظ على استفادة الأطفال من الخدمات الرقمية.
اذا كنت ترى شيءً غير صحيح او ترغب بالمساهمه في هذا الموضوع، قم بمراجعه قسم السياسة التحريرية.