تستعد مصر لإطلاق منظومة إلكترونية جديدة لتأشيرات الدخول خلال أغسطس المقبل تعتمد على تقنية QR Code، بما يتيح للسائحين إنهاء معظم إجراءات التأشيرة قبل السفر وتقليل زمن الانتظار في المطارات. وتأتي الخطوة ضمن خطة تستهدف تسهيل دخول الزوار، وتعزيز تنافسية القطاع السياحي، ودعم هدف الدولة للوصول إلى 30 مليون سائح سنويًا بحلول 2030.
تستعد مصر لإطلاق منظومة إلكترونية جديدة لتأشيرات الدخول خلال أغسطس المقبل، تعتمد على تقنية QR Code لتسهيل إجراءات السفر وتقليل زمن الانتظار في المطارات، ضمن خطة حكومية تستهدف تعزيز تنافسية القطاع السياحي والوصول إلى 30 مليون سائح سنويًا بحلول 2030.
وستتيح المنظومة للسائحين من 118 جنسية استخراج رمز الدخول إلكترونيًا قبل السفر عبر الموقع الرسمي أو من خلال شركات السياحة، على أن يتم استكمال الإجراءات عند الوصول باستخدام أجهزة الخدمة الذاتية ووسائل الدفع الإلكتروني.
تسهيل إجراءات الدخول
تُميز المنظومة الجديدة بين تأشيرة الوصول والتأشيرة الإلكترونية المسبقة، بما يسمح بإنجاز جزء كبير من الإجراءات قبل مغادرة السائح لبلده، مع استمرار دراسة إضافة جنسيات جديدة للاستفادة من التسهيلات وفق اعتبارات أمنية وسياحية ومبدأ المعاملة بالمثل.
وتبلغ رسوم التأشيرة الإلكترونية 25 دولارًا مقابل 30 دولارًا لتأشيرة الوصول، بينما تبلغ قيمة التأشيرة متعددة الدخول 60 دولارًا.
دعم مستهدفات السياحة
تأتي الخطوة ضمن استراتيجية أوسع لرقمنة الخدمات السياحية، وتوسيع الوصول إلى أسواق جديدة، وتحسين تجربة الزائر، بالتزامن مع خطط لزيادة الطاقة الفندقية إلى 500 ألف غرفة بحلول 2030 لاستيعاب النمو المستهدف في أعداد السائحين.
لماذا يهم ذلك؟
تعكس المنظومة الجديدة توجه مصر نحو رقمنة خدمات السفر وتسهيل دخول السائحين، بما يعزز تنافسية المقصد السياحي المصري ويواكب النمو المتسارع في القطاع، الذي سجل 19 مليون سائح خلال 2025، مع استمرار العمل على تحقيق مستهدف 30 مليون سائح خلال السنوات المقبلة.
اذا كنت ترى شيءً غير صحيح او ترغب بالمساهمه في هذا الموضوع، قم بمراجعه قسم السياسة التحريرية.