تعتزم مجموعة “موبيكا” استثمار 20 مليون دولار لتوسيع خطوط إنتاجها قبل نهاية العام، بالتوازي مع إطلاق صندوق متداول بقيمة 10 ملايين دولار للاستثمار في الذكاء الاصطناعي والرقائق الإلكترونية والروبوتات والسيارات ذاتية القيادة. وتعكس الخطوة توجه الشركة نحو الجمع بين التوسع الصناعي والدخول إلى القطاعات التكنولوجية الأسرع نموًا عالميًا، في إطار استراتيجية لتنويع مصادر النمو والاستثمار.
تستعد مجموعة “موبيكا” المصرية لضخ استثمارات جديدة بقيمة 20 مليون دولار قبل نهاية العام الجاري، ضمن خطة تستهدف توسيع نشاطها الصناعي وتنويع منتجاتها، بالتوازي مع دخولها مجال إدارة الاستثمارات عبر إطلاق صندوق متداول في البورصة (ETF) يركز على التقنيات المستقبلية، بحسب تصريحات رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي محمد فاروق، لــ “الشرق بلومبرج“.
وأوضح فاروق، في مقابلة مع الشرق بلومبرغ، أن نحو 10 ملايين دولار من الاستثمارات الجديدة ستُخصص لإضافة خطوط إنتاج جديدة تشمل منتجات البلاستيك وخامات فرش السيارات، في خطوة تستهدف تعزيز الطاقة الإنتاجية ودخول قطاعات صناعية جديدة تدعم نمو أعمال الشركة.
وأشار إلى أن الشركة حققت نموًا قويًا خلال العام الجاري، إذ تضاعف حجم إنتاجها خلال النصف الأول من 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ما دفعها إلى تسريع خطط التوسع وزيادة الاستثمارات الصناعية.
صندوق للاستثمار في تقنيات المستقبل
وفي خطوة تعكس توجهًا جديدًا للمجموعة، كشف فاروق أن شركة تابعة لـ”موبيكا” في سويسرا تستعد لإطلاق صندوق متداول بقيمة 10 ملايين دولار، يركز على الاستثمار في عدد من أكثر القطاعات نموًا عالميًا.
وسيستهدف الصندوق شركات تعمل في الذكاء الاصطناعي، والرقائق الإلكترونية، والروبوتات البشرية، والسيارات ذاتية القيادة، إلى جانب الشركات المتخصصة في إطلاق المركبات الفضائية وتقنيات بيانات الفضاء، بما يمنح المستثمرين فرصة للوصول إلى قطاعات التكنولوجيا المتقدمة عبر أداة استثمارية واحدة.
تنويع بين الصناعة والاستثمار
تعكس الخطوة استراتيجية تعتمد على تنويع مصادر الإيرادات، إذ تجمع “موبيكا” بين التوسع في التصنيع المحلي والاستثمار في الاقتصاد الرقمي العالمي، مستفيدة من الطلب المتزايد على الصناعات المرتبطة بقطاع السيارات، وفي الوقت نفسه من النمو المتسارع في شركات التكنولوجيا المتقدمة.
كما يأتي إطلاق الصندوق في وقت يشهد فيه الاستثمار العالمي تحولًا متزايدًا نحو الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والروبوتات، وهي قطاعات استقطبت مئات المليارات من الدولارات خلال السنوات الأخيرة.
لماذا يهم ذلك؟
تكشف خطة “موبيكا” عن توجه جديد لدى الشركات الصناعية المصرية، يقوم على دمج التصنيع التقليدي مع الاستثمار في التكنولوجيا المستقبلية. فبينما تستثمر الشركة في زيادة الإنتاج المحلي، فإنها تراهن أيضًا على قطاعات عالمية عالية النمو مثل الذكاء الاصطناعي والفضاء، ما يعكس تحولًا في استراتيجيات القطاع الخاص المصري نحو تنويع الأصول والاستفادة من الفرص الاستثمارية العالمية، بدلاً من الاعتماد على النشاط الصناعي وحده.
اذا كنت ترى شيءً غير صحيح او ترغب بالمساهمه في هذا الموضوع، قم بمراجعه قسم السياسة التحريرية.