أعلنت واتساب عن إطلاق ميزة أسماء المستخدمين (Usernames)، التي تتيح للمستخدمين التواصل دون الحاجة إلى مشاركة أرقام هواتفهم، في خطوة تمثل أحد أكبر تحديثات الخصوصية في التطبيق منذ سنوات. وبدأت الشركة فتح باب حجز أسماء المستخدمين قبل الإطلاق الرسمي، مع خطط لطرح الميزة تدريجيًا خلال الأشهر المقبلة.
ما الذي يحدث؟
بدأ واتساب إتاحة حجز أسماء المستخدمين، استعدادًا لإطلاق الميزة عالميًا في وقت لاحق من العام، بما يسمح للمستخدمين بالتواصل عبر اسم مستخدم بدلاً من رقم الهاتف.
وسيتمكن المستخدم من اختيار اسم فريد أو الاستعانة بمولد أسماء مدمج داخل التطبيق، بينما ستتاح للمبدعين والشركات والمنظمات إمكانية استخدام أسماء الحسابات نفسها الموجودة على إنستغرام أو فيسبوك للحفاظ على هوية موحدة عبر منصات ميتا.
وأكدت الشركة أن المستخدمين لن يتمكنوا من البحث عن الآخرين عبر دليل عام، إذ يتطلب بدء المحادثة معرفة اسم المستخدم بدقة، مع إمكانية إضافة مفتاح أمان اختياري يمنح المستخدم تحكمًا أكبر فيمن يمكنه التواصل معه.
لماذا تعد الميزة مهمة؟
تعالج الميزة إحدى أبرز العقبات في استخدام واتساب، وهي الاضطرار إلى مشاركة رقم الهاتف مع أشخاص غير معروفين، سواء في المجموعات أو أثناء التواصل الأولي.
كما تمنح المستخدمين مستوى أعلى من الخصوصية، وتفتح المجال لاستخدام التطبيق في الشبكات المهنية، والفعاليات، والمجتمعات الرقمية، دون الكشف عن البيانات الشخصية.
ماذا يعني ذلك للمستخدمين؟
من المتوقع أن تسهم الميزة في:
- تعزيز خصوصية المستخدمين عند بدء المحادثات.
- تقليل الحاجة إلى مشاركة أرقام الهواتف الشخصية.
- تسهيل التواصل داخل المجموعات والمجتمعات الجديدة.
- توفير هوية رقمية موحدة للمبدعين والشركات عبر منصات ميتا.
- توسيع استخدام واتساب كمنصة للتواصل المهني والتجاري.
ما الذي يجب مراقبته؟
- موعد الإطلاق الكامل للميزة في مختلف الدول.
- معدل تبني المستخدمين لأسماء المستخدمين بدلاً من أرقام الهواتف.
- تأثير الميزة على استخدام واتساب للأعمال.
- توسع أدوات الخصوصية المرتبطة بأسماء المستخدمين.
- تكامل الهوية الرقمية بين واتساب وإنستغرام وفيسبوك.
الصورة الأوسع
يمثل إطلاق أسماء المستخدمين خطوة جديدة في استراتيجية ميتا لتحويل واتساب إلى منصة تواصل أكثر خصوصية ومرونة، مع تقليل الاعتماد على رقم الهاتف كوسيلة أساسية للتعريف بالمستخدم. كما يعكس التحديث توجهًا أوسع نحو بناء هوية رقمية موحدة عبر تطبيقات الشركة، بما يعزز تجربة المستخدمين والأفراد والشركات، ويواكب تزايد الطلب العالمي على أدوات تواصل توفر مستويات أعلى من الخصوصية والأمان.
اذا كنت ترى شيءً غير صحيح او ترغب بالمساهمه في هذا الموضوع، قم بمراجعه قسم السياسة التحريرية.