fbpx

“وادي جدة” تطلق صندوقًا جريئًا بـ10 ملايين دولار لدعم الشركات الناشئة

“وادي جدة” تطلق صندوقًا جريئًا بـ10 ملايين دولار لدعم الشركات الناشئة

 تستعد وادي جدة، الذراع الاستثمارية لجامعة الملك عبدالعزيز، لإطلاق صندوق استثمار جريء بقيمة 10 ملايين دولار مع بداية 2027، بهدف دعم وتمويل الشركات الناشئة من داخل منظومة الجامعة وخارجها، مع استهداف شركات من مختلف مناطق السعودية وإمكانية الاستثمار في شركات دولية ترغب في دخول السوق المحلية. ويأتي الصندوق بالتوازي مع تخصيص مليون ريال للاستثمار في 10 شركات ناشئة ضمن حاضنة وادي جدة، بواقع 100 ألف ريال لكل شركة، فيما تتوسع الشركة في قطاعات مثل الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحيوية والصناعات الدوائية والمدن الذكية.

تستعد وادي جدة، الذراع الاستثمارية لجامعة الملك عبدالعزيز، لإطلاق صندوق استثمار جريء بقيمة 10 ملايين دولار مع بداية عام 2027، بهدف توسيع نطاق استثماراتها في الشركات الناشئة وتعزيز فرص التمويل أمام المشروعات الابتكارية داخل المملكة وخارجها.

تمويل جديد للشركات الناشئة

يستهدف الصندوق الاستثمار المباشر في الشركات الناشئة والفرص الاستثمارية من داخل منظومة وادي جدة وخارجها، مع تخصيص جزء من الاستثمارات لدعم مخرجات جامعة الملك عبدالعزيز، إلى جانب استهداف شركات من مختلف مناطق السعودية، وإتاحة إمكانية الاستثمار في شركات دولية تسعى إلى دخول السوق السعودية.

ومن المقرر أن يأتي جزء من رأسمال الصندوق من وادي جدة، مع استقطاب استثمارات إضافية من القطاع الخاص والمستثمرين والجهات الاستثمارية، بما يوسع قاعدة التمويل المتاحة للشركات الناشئة.

مواجهة «وادي الموت»

يأتي إطلاق الصندوق في إطار توجه وادي جدة لتعزيز قدرتها على تمويل الشركات في المراحل المبكرة، ومساعدتها على تجاوز ما يعرف بـ**«وادي الموت»**، وهي المرحلة التي تواجه فيها الشركات الناشئة تحديات كبيرة في الانتقال من تطوير المنتج إلى تحقيق النمو التجاري.

وتستهدف وادي جدة نمو حجم الصندوق ومضاعفته خلال الأعوام العشرة المقبلة، بما يعزز دورها في منظومة الاستثمار الجريء ودعم الشركات القابلة للنمو.

مليون ريال لـ10 شركات ناشئة

يتزامن ذلك مع توسع برامج وادي جدة لدعم رواد الأعمال، حيث اختارت حاضنة وادي جدة للابتكار 10 شركات ناشئة للانضمام إلى برنامج الاحتضان، مع تخصيص استثمارات إجمالية تبلغ مليون ريال، بواقع 100 ألف ريال لكل شركة.

وتعمل الشركات المختارة في قطاعات تشمل الذكاء الاصطناعي، والتقنيات الصحية والحيوية، وتقنيات الغذاء، والمدن الذكية والاستدامة، مع حصولها على خدمات الاحتضان والإرشاد والمتابعة لتطوير نماذج الأعمال والاستعداد للاستثمار.

التوسع في الصناعات الدوائية والتقنيات المعرفية

وبالتوازي مع الاستثمار الجريء، تتجه وادي جدة إلى توسيع استثماراتها في الصناعات الدوائية والتقنيات المعرفية، ومن أبرز نماذجها شركة ترياق للصناعات الدوائية، التي نجحت في تحويل أبحاث من كلية الصيدلة بجامعة الملك عبدالعزيز إلى منتجات دوائية تجارية.

وتأسست «ترياق» قبل نحو عامين برأسمال 500 ألف ريال، وبدأت إنتاج أول مجموعة من منتجاتها قبل نحو عام، فيما وصل إجمالي محفظتها إلى 13 منتجًا دوائيًا في السوق السعودية، مع خطط للتوسع في علاجات أمراض الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي والمكملات الطبية.

استراتيجية تستهدف قطاعات مستقبلية

ترتكز استراتيجية وادي جدة على قطاعات تشمل المدن الذكية والنقل المستقبلي، والتقنية الحيوية، وتصنيع الغذاء والدواء، إلى جانب ممكنات مثل الذكاء الاصطناعي والتصنيع المتقدم والمواد المتقدمة.

ولا يقتصر الصندوق المرتقب على هذه القطاعات، إذ يمكنه الاستثمار في فرص أخرى وفقًا لنمو السوق والجدوى الاستثمارية.

لماذا يهم ذلك؟

يمثل الصندوق المرتقب بقيمة 10 ملايين دولار خطوة مهمة في توسيع أدوات تمويل الشركات الناشئة في السعودية، خصوصًا في المراحل التي تحتاج فيها الشركات إلى رأس مال وقدرات تشغيلية للانتقال من الابتكار إلى النمو التجاري والتوسع. كما يعزز الربط بين الجامعات والبحث العلمي ورأس المال الجريء، ويدعم توجه السعودية نحو بناء اقتصاد قائم على الابتكار والمعرفة.

اذا كنت ترى شيءً غير صحيح او ترغب بالمساهمه في هذا الموضوع، قم بمراجعه قسم السياسة التحريرية.