fbpx

  “أوبك+” يرفع إنتاج النفط وسط أزمة غير مسبوقة في مضيق هرمز

  “أوبك+” يرفع إنتاج النفط وسط أزمة غير مسبوقة في مضيق هرمز

أعلن OPEC+ زيادة رمزية لإنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا لشهر مايو، في ظل إغلاق مضيق هرمز بسبب الحرب الإيرانية-الأمريكية. الاضطراب أدى لفقدان نحو 15% من الإمدادات العالمية وارتفاع الأسعار إلى نحو 120 دولارًا للبرميل، مع صعوبة تعويض الكميات بسبب الهجمات على البنية التحتية للطاقة.


اتفقت دول أوبك+ على زيادة حصص الإنتاج النفطي لشهر مايو بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا، لكن هذا الارتفاع يظل في الغالب شكليًا، إذ لا تستطيع الدول الرئيسية رفع إنتاجها بسبب الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، والتي أغلقت فعليًا مضيق هرمز منذ نهاية فبراير، وهو أهم مسار عالمي لتصدير النفط.

الدول المتأثرة تشمل السعودية، الإمارات، الكويت، والعراق، وهي الوحيدة بين أعضاء أوبك+ القادرة على زيادة الإنتاج قبل اندلاع النزاع. ومع ارتفاع أسعار النفط الخام إلى مستويات قياسية قريبة من 120 دولارًا للبرميل، ترتفع أسعار الوقود عالميًا، ما يضغط على المستهلكين والأعمال ويجبر الحكومات على اتخاذ إجراءات للحفاظ على الإمدادات.

الفرصة
الزيادة الرمزية في حصص أوبك+، رغم كونها أقل من 2% من الإمدادات المفقودة بسبب إغلاق مضيق هرمز، تشير إلى استعداد المجموعة لزيادة الإنتاج بمجرد إعادة فتح الممر المائي.

الحكومات والشركات في المنطقة، خاصة المنتجون الرئيسيون مثل السعودية وروسيا، يمكنهم استخدام هذا التوقيت لتخطيط استراتيجيات الطوارئ وإعادة توزيع الإمدادات عبر موانئ بديلة، بما يقلل من تقلبات السوق.

الأثر الممتد
الهجمات على البنية التحتية للطاقة وإغلاق المضائق البحرية يضيفان بعدًا طويل الأمد لأزمة الإمدادات، إذ سيستغرق إصلاح المنشآت المتضررة شهورًا حتى بعد انتهاء النزاع.

  • انخفاض الإنتاج الفعلي يعادل نحو 10-15% من الإمدادات العالمية، وهو أكبر اضطراب في تاريخ سوق النفط.
  • أي استمرار لإغلاق مضيق هرمز قد يدفع أسعار النفط إلى أكثر من 150 دولارًا للبرميل، وفق تقديرات JPMorgan.
  • الدول المنتجة اضطرت إلى تحويل بعض الشحنات إلى موانئ بديلة مثل البحر الأحمر والفجيرة، لكن الكميات لا تغطي النقص الكامل.

الرؤية الشاملة
الحرب في الخليج تجعل مضيق هرمز هو اللاعب الأهم في سوق النفط حاليًا، حيث تؤثر أي اضطرابات هناك أكثر من أي زيادة رمزية في الإنتاج من أوبك+.

ما الذي يجب مراقبته؟

  • تطورات الوضع الأمني في مضيق هرمز واحتمالات إعادة فتحه.
  • قدرة دول الخليج على استئناف الإنتاج الكامل للمنشآت المتضررة.
  • اتجاه أسعار النفط عالميًا وأي ردود فعل حكومية على ارتفاع أسعار الوقود.
  • تأثير استمرار النزاع على الأسواق الاقتصادية العالمية، خصوصًا النقل والصناعة والطاقة.

إجراءات أوبك+، رغم أنها شكلية الآن، تضع الأساس لاستعادة الإنتاج بمجرد استقرار الوضع، لكنها لا تُغني عن تأثير الحرب على الإمدادات العالمية الحالية.

اذا كنت ترى شيءً غير صحيح او ترغب بالمساهمه في هذا الموضوع، قم بمراجعه قسم السياسة التحريرية.