fbpx

الصراع العسكري يهدد بخسارة قطاع السياحة في الشرق الأوسط 367 مليار دولار سنويًا

الصراع العسكري يهدد بخسارة قطاع السياحة في الشرق الأوسط 367 مليار دولار سنويًا
المصدر: iStock
  • السياحة في الشرق الأوسط (367 مليار دولار سنوياً) تواجه ضغوطًا غير مسبوقة بسبب النزاع العسكري.
  • توقف الرحلات في مطارات رئيسية، مع أضرار لفنادق ومرافق سياحية بارزة.
  • تراجع كبير في حجوزات العطلات، خاصة في مارس، وزيادة الطلب المؤقت على رحلات قصيرة إلى أوروبا.
  • توقع خسائر محتملة بين 34 و56 مليار دولار في إنفاق الزوار، مع انخفاض محتمل في عدد المسافرين بمعدل 23–38 مليون.
  • بعض السياح يحافظون على هدوئهم ويواصلون رحلاتهم رغم الاضطرابات، مع اتخاذ احتياطات السلامة.

  تتعرض صناعة السياحة في الشرق الأوسط، التي تقدر قيمتها بنحو 367 مليار دولار سنوياً، لضغوط شديدة نتيجة تصاعد العمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، ما يهدد الصورة التي سعت المنطقة لبنائها كوجهة سياحية آمنة وراقية، خصوصاً في مدن مثل أبوظبي ودبي.

توقف الرحلات الجوية وأضرار مادية

قررت بعض المطارات الرئيسية، بما فيها مطار Dubai International Airport، تعليق الرحلات، مما ترك عشرات الآلاف من المسافرين عالقين، في أسوأ أزمة للنقل الجوي منذ جائحة كوفيد-19. كما تعرضت منشآت سياحية بارزة، مثل فندق Burj Al Arab، لأضرار، ما أثار قلق الزوار الذين أنفقوا حوالي 194 مليار دولار في المنطقة العام الماضي وفقًا لبيانات المجلس العالمي للسفر والسياحة.

تراجع الحجوزات وتأثير على الرحلات

أظهرت بيانات شركة إير دي.إن.إيه زيادة الحجوزات الملغاة للعطلات في الإمارات إلى حوالي 8450 وحدة، معظمها لشهر مارس. وأكد مايكل أوليري، الرئيس التنفيذي لشركة Ryanair، أن الحجوزات إلى الشرق الأوسط انهارت، بينما شهدت الرحلات القصيرة إلى دول مثل البرتغال وإيطاليا واليونان زيادة مؤقتة في الطلب.

خسائر محتملة بالمليارات

قدّر مكتب الاستشارات Tourism Economics أن عدد المسافرين إلى المنطقة قد يقل هذا العام بمعدل يتراوح بين 23 و38 مليون مسافر مقارنة بالتوقعات، ما قد يؤدي إلى خسائر في إنفاق الزوار بين 34 و56 مليار دولار. وأشار Benjamin Jacoby إلى تحوّل بعض السياح نحو وجهات غرب البحر المتوسط نتيجة الاضطرابات.

ردود فعل السياح والمحافظة على الهدوء

على الرغم من تصاعد النزاع، أظهرت بعض التقارير أن السياح في دبي وقطر يواصلون أنشطتهم السياحية بشكل طبيعي، مع شعورهم بالحذر دون ذعر، كما حدث مع ركاب رحلات بحرية كانوا يشاهدون الطائرات العسكرية لكنهم استمروا في الاستمتاع برحلتهم.

اذا كنت ترى شيءً غير صحيح او ترغب بالمساهمه في هذا الموضوع، قم بمراجعه قسم السياسة التحريرية.