fbpx

خط أنابيب سعودي يضخ 7 ملايين برميل يوميًا وينقذ العالم من أزمة “هرمز”

خط أنابيب سعودي يضخ 7 ملايين برميل يوميًا وينقذ العالم من أزمة “هرمز”
المصدر: Bloomberg Website
  • رفعت المملكة العربية السعودية تشغيل خط الأنابيب الاستراتيجي شرق-غرب إلى طاقته الكاملة البالغة 7 ملايين برميل يوميًا، في خطوة لضمان استمرار تدفقات النفط عالميًا رغم شبه توقف الملاحة عبر مضيق هرمز.
  • تم تحويل ناقلات النفط إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر لتأمين استمرار الصادرات، مع وصول صادرات الخام إلى حوالي 5 ملايين على الرغم من أن المسار البديل لا يعوّض بالكامل ما كان يمر عبر هرمز (15 مليون برميل يوميًا)، إلا أنه ساهم في احتواء صدمة الأسواق العالمية وارتفاع الأسعار.
  •  على الرغم من أن المسار البديل لا يعوّض بالكامل ما كان يمر عبر هرمز (15 مليون برميل يوميًا)، إلا أنه ساهم في احتواء صدمة الأسواق العالمية وارتفاع الأسعار.

  في تطور لافت يعكس سرعة الاستجابة للأزمات الجيوسياسية، رفعت المملكة العربية السعودية تشغيل خط الأنابيب الاستراتيجي شرق-غرب إلى طاقته القصوى البالغة 7 ملايين برميل يوميًا، في محاولة للحفاظ على تدفقات النفط عالميًا مع شبه توقف الملاحة عبر مضيق هرمز.

ويمثل هذا الإنجاز التقني تتويجًا لخطة طوارئ طويلة الأمد أعدتها المملكة لتجاوز أسوأ سيناريو محتمل يتمثل في إغلاق أحد أهم شرايين الطاقة في العالم، حيث تم تحويل مسارات ناقلات النفط إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، لتأمين استمرار الصادرات.

ينبع تتحول إلى شريان بديل للطاقة
وبحسب مصادر نشرتها “بلومبرج” بلغت صادرات الخام عبر ميناء ينبع نحو 5 ملايين برميل يوميًا، إلى جانب تصدير ما بين 700 إلى 900 ألف برميل يوميًا من المنتجات المكررة. في الوقت ذاته، يتم توجيه نحو مليوني برميل يوميًا من إجمالي الإنتاج المنقول عبر الخط لتغذية المصافي المحلية داخل المملكة.

ويمتد خط الأنابيب الحيوي لأكثر من 1000 كيلومتر عبر أراضي المملكة، رابطًا بين حقول النفط الشرقية وميناء ينبع الصناعي على البحر الأحمر، ما يمنحه أهمية استراتيجية كبديل مباشر لمضيق هرمز في أوقات الأزمات.

تخفيف صدمة الأسواق رغم فقدان هرمز
ورغم أن المسار البديل لا يعوض بالكامل الكميات التي كانت تمر عبر مضيق هرمز—والتي بلغت نحو 15 مليون برميل يوميًا قبل تصاعد التوترات—إلا أنه ساهم في احتواء ارتفاع أسعار النفط ومنعها من الوصول إلى مستويات الأزمات التاريخية التي شهدتها الأسواق في صدمات سابقة.

مخاوف من جبهة جديدة في البحر الأحمر
في المقابل، تتصاعد المخاوف من تحول البحر الأحمر إلى بؤرة توتر جديدة، خاصة مع إعلان جماعة الحوثيين في اليمن دخولها على خط الصراع، ما يثير قلقًا بشأن سلامة الملاحة في مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية العالمية، وسط سوابق من تهديدات باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ.

خطة عقود تتحقق تحت الضغط
ويعكس هذا التحرك الدور التاريخي للسعودية كـ“مورد أخير” للأسواق العالمية، حيث بدأت تنفيذ خطة الطوارئ خلال ساعات من التصعيد العسكري الأخير ضد إيران، مع تسريع وتيرة ضخ النفط عبر خط شرق-غرب لتعويض اضطرابات الإمدادات.

ويعود إنشاء هذا الخط إلى ثمانينيات القرن الماضي خلال الحرب العراقية-الإيرانية، كجزء من استراتيجية لتأمين صادرات النفط بعيدًا عن المخاطر الجيوسياسية، إلا أن الأزمة الحالية تمثل الاختبار الأكبر له منذ إنشائه.

اذا كنت ترى شيءً غير صحيح او ترغب بالمساهمه في هذا الموضوع، قم بمراجعه قسم السياسة التحريرية.