fbpx

“زامبيا” أول دولة أفريقية تقبل دفع الضرائب والرسوم التعدينية باليوان الصيني

“زامبيا” أول دولة أفريقية تقبل دفع الضرائب والرسوم التعدينية باليوان الصيني
  • أصبحت زامبيا أول دولة أفريقية تقبل رسميًا دفع الضرائب والرسوم المتعلقة بقطاع التعدين باليوان الصيني، في خطوة تعكس النفوذ المالي المتنامي للصين في أهم قطاعات الموارد الاستراتيجية بالقارة.
  • أكد بنك زامبيا أن المدفوعات باليوان بدأت في أكتوبر 2025، ما يتيح لشركات التعدين اختيار الدفع بالدولار أو باليوان، ويأتي ذلك ضمن استراتيجيته لتنويع الاحتياطيات وتحسين إدارة الإيرادات النقدية.
  • ذكرت التقارير أن شركات التعدين الصينية تسدد جزءًا من التزاماتها الضريبية باليوان، حيث تعد الصين أكبر مشتري للنحاس الزامبي وأحد أكبر الدائنين للبلاد. ويتيح استخدام اليوان للبنك تقليل تكلفة خدمة الديون الصينية وزيادة فعالية إدارة الاحتياطيات.
  • تأتي خطوة زامبيا في وقت تتجه فيه عدة دول أفريقية لتجربة استخدام اليوان، حيث قامت كينيا بتحويل جزء من ديونها الصينية إلى اليوان لتخفيف الضغط المالي، وتبدأ إثيوبيا محادثات مماثلة، ما يعكس تنامي حضور العملة الصينية في القارة.
  • لتمكين التحول، بدأ بنك زامبيا نشر سعر صرف رسمي لليوان مقابل الكواشا، بناءً على نظام أُدخل عام 2018 وتم توسيعه في 2020 لدعم الاحتياطيات خلال أزمات الديون. 

أصبحت زامبيا أول دولة أفريقية تقبل رسميًا استخدام العملة الصينية (اليوان) لدفع الضرائب والرسوم المتعلقة بقطاع التعدين، في خطوة تعكس النفوذ المالي المتنامي لبكين في أهم قطاعات الموارد الاستراتيجية بالقارة.

بداية تطبيق الدفع باليوان

أكد بنك زامبيا أن عمليات الدفع باليوان بدأت في أكتوبر الماضي، ما يمثل تحولًا مهمًا في طريقة إدارة البلاد لإيراداتها من التعدين، خصوصًا في ظل كونها ثاني أكبر منتج للنحاس في إفريقيا.

دور الصين كمشتري ودائن رئيسي

ذكرت تقارير بلومبرغ أن شركات التعدين الصينية بدأت تسدد جزءًا من التزاماتها الضريبية باليوان، بما يعكس دور الصين المتزايد كمشتري رئيسي للنحاس الزامبي وكونها أحد أكبر الدائنين للبلاد.

وقال ممثل بنك زامبيا:
“جزء كبير من صادرات النحاس يذهب إلى الصين، وشركات التعدين الصينية تتلقى بالفعل جزءًا أو كل مدفوعاتها للصادرات باليوان.”
وأضاف أن الهدف الرئيس للبنك هو تنويع وزيادة احتياطياته، والحيازة باليوان تساعد في تحقيق هذا الهدف وتخفض تكلفة خدمة الديون الصينية.

توسيع نطاق تأثير اليوان في إفريقيا

تأتي هذه الخطوة في وقت تتحول فيه إفريقيا إلى ساحة لتجربة الصين جهودها طويلة الأمد لتعزيز انتشار اليوان دوليًا.
فقد قامت كينيا في أكتوبر الماضي بتحويل جزء من ديونها الصينية إلى اليوان، لتخفيف الضغط على المالية العامة، مع توقع توفير نحو 250 مليون دولار سنويًا بعد إعادة هيكلة قرض السكك الحديدية البالغ 5 مليارات دولار.
كما بدأت إثيوبيا محادثات مماثلة، وأشارت زامبيا إلى إمكانية اتباع خطوات مشابهة مستقبلًا.

تيسير التحول في نظام المدفوعات

ولتسهيل التغيير، بدأ بنك زامبيا بنشر سعر صرف رسمي لليوان مقابل الكواشا الشهر الماضي، ما يتيح لشركات التعدين اختيار الدفع بالدولار أو باليوان، وفق النظام الذي أُدخل في 2018 وتم توسيعه في 2020 لدعم الاحتياطيات خلال أزمة الديون.

ويشير هذا التحول إلى أن النفوذ الاقتصادي الصيني في قطاع التعدين الإفريقي أصبح مدعومًا الآن بنمو وجوده النقدي على القارة.

اذا كنت ترى شيءً غير صحيح او ترغب بالمساهمه في هذا الموضوع، قم بمراجعه قسم السياسة التحريرية.