fbpx

صندوق النقد: مصر والسعودية بين أكبر 20 اقتصاداً بالقوة الشرائية خلال 2026

صندوق النقد: مصر والسعودية بين أكبر 20 اقتصاداً بالقوة الشرائية خلال 2026
المصدر: Insight Vacation Website
  • تشير تقديرات صندوق النقد الدولي لعام 2026 إلى تحولات واضحة في خريطة الاقتصاد العالمي، مع انتقال مركز الثقل الاقتصادي تدريجياً نحو آسيا، وصعود ملحوظ للاقتصادات الناشئة في ترتيب أكبر اقتصادات العالم وفق معيار تعادل القوة الشرائية (PPP).
  • تتصدر الصين قائمة أكبر اقتصاد في العالم وفق هذا المعيار بحجم ناتج يبلغ نحو 43.49 تريليون دولار، متقدمة بفارق كبير على الولايات المتحدة التي تأتي في المرتبة الثانية بنحو 31.82 تريليون دولار، بينما تحتل الهند المركز الثالث، ما يعكس الصعود المتسارع للاقتصادات الآسيوية.
  • ولا تزال أوروبا حاضرة في قائمة الاقتصادات الكبرى عبر دول مثل ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة، في حين برزت اقتصادات ناشئة أخرى مثل إندونيسيا والبرازيل وتركيا ضمن قائمة أكبر الاقتصادات العالمية وفق القوة الشرائية.
  • وعلى مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا، دخلت السعودية ومصر ضمن أكبر عشرين اقتصاداً في العالم وفق هذا المعيار، إذ تحتل السعودية المرتبة السادسة عشرة بحجم اقتصاد يقارب 2.85 تريليون دولار، بينما تأتي مصر في المرتبة الثامنة عشرة بنحو 2.53 تريليون دولار.
  • ويعتمد معيار تعادل القوة الشرائية على مقارنة الناتج الاقتصادي وفق مستويات الأسعار المحلية في كل دولة، ما يجعله مؤشراً أكثر دقة لقياس القوة الاقتصادية الحقيقية، مقارنة بالناتج المحلي الإجمالي الاسمي الذي يتأثر بشكل مباشر بتقلبات أسعار الصرف.

تكشف أحدث تقديرات صندوق النقد الدولي لعام 2026 عن تحول واضح في خريطة الاقتصاد العالمي، مع صعود قوي للاقتصادات الآسيوية والناشئة، وتقدم ملحوظ للدول النامية في ترتيب أكبر اقتصادات العالم عند القياس بمعيار تعادل القوة الشرائية (PPP). 

وبحسب البيانات التي نشرها موقع Visual Capitalist، ونقلها موقع “العربية” استناداً إلى أرقام صندوق النقد الدولي، ما تزال الصين تتصدر قائمة أكبر اقتصاد في العالم بفارق واسع، حيث يبلغ حجم اقتصادها نحو 43.49 تريليون دولار وفق معيار القوة الشرائية، متقدمة على الولايات المتحدة التي تأتي في المرتبة الثانية بنحو 31.82 تريليون دولار.

وجاءت الهند في المركز الثالث بحجم اقتصاد يبلغ 19.14 تريليون دولار، بينما احتلت روسيا و**اليابان** المركزين الرابع والخامس على التوالي.

ولا تزال أوروبا حاضرة بقوة في القائمة عبر اقتصادات كبرى مثل ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة، في وقت يواصل فيه الشرق الأوسط تعزيز حضوره مع دخول السعودية ومصر ضمن أكبر 20 اقتصاداً عالمياً وفق هذا المعيار.

أكبر 20 اقتصاداً في العالم وفق تعادل القوة الشرائية (2026)

  1. الصين – 43.49 تريليون دولار
  2. الولايات المتحدة – 31.82 تريليون دولار
  3. الهند – 19.14 تريليون دولار
  4. روسيا – 7.34 تريليون دولار
  5. اليابان – 6.92 تريليون دولار
  6. ألمانيا – 6.32 تريليون دولار
  7. إندونيسيا – 5.36 تريليون دولار
  8. البرازيل – 5.16 تريليون دولار
  9. فرنسا – 4.66 تريليون دولار
  10. المملكة المتحدة – 4.59 تريليون دولار
  11. تركيا – 3.98 تريليون دولار
  12. إيطاليا – 3.82 تريليون دولار
  13. المكسيك – 3.55 تريليون دولار
  14. كوريا الجنوبية – 3.49 تريليون دولار
  15. إسبانيا – 2.94 تريليون دولار
  16. السعودية – 2.85 تريليون دولار
  17. كندا – 2.81 تريليون دولار
  18. مصر – 2.53 تريليون دولار
  19. نيجيريا – 2.39 تريليون دولار
  20. بولندا – 2.12 تريليون دولار

مصر والسعودية ضمن أكبر الاقتصادات

تظهر بيانات صندوق النقد الدولي أن السعودية تحتل المرتبة 16 عالمياً باقتصاد يقدّر بنحو 2.85 تريليون دولار وفق تعادل القوة الشرائية، مدعوماً بقوة قطاع الطاقة وارتفاع الفوائض الخارجية.

في المقابل، صعدت مصر إلى المرتبة 18 عالمياً بحجم اقتصاد يبلغ 2.53 تريليون دولار وفق المعيار نفسه، مستفيدة من قاعدة سكانية كبيرة وتنوع نسبي في القطاعات الإنتاجية، إلى جانب انخفاض تكاليف الإنتاج والمعيشة مقارنة بالدول المتقدمة.

لكن هذا التصنيف لا يعني بالضرورة ارتفاع مستويات الدخل الفردي، إذ يعكس ببساطة القيمة الحقيقية للإنتاج داخل الاقتصاد بعد تعديلها وفق مستويات الأسعار المحلية.

لماذا يختلف ترتيب الاقتصادات بين الناتج الاسمي وPPP؟

يقاس الناتج المحلي الإجمالي الاسمي وفق أسعار الصرف الفعلية للدولار، ما يجعل الاقتصادات ذات العملات الضعيفة تبدو أصغر حجماً عند تحويل ناتجها إلى الدولار.

أما معيار تعادل القوة الشرائية (PPP) فيعيد تقييم الناتج وفق تكلفة المعيشة داخل كل دولة، ما يزيل التشوهات الناتجة عن فروق الأسعار بين الدول، ويقدم صورة أقرب لحجم النشاط الاقتصادي الحقيقي.

ولهذا السبب تتقدم اقتصادات مثل مصر وتركيا ونيجيريا في ترتيب القوة الشرائية مقارنة بترتيبها وفق الناتج الاسمي، الذي يتأثر بشكل مباشر بتقلبات أسعار الصرف.

ورغم هذا التقدم في مؤشر القوة الشرائية، فإن الاقتصاد المصري من حيث الناتج الاسمي لا يزال خارج قائمة أكبر 50 اقتصاداً عالمياً، إذ تقل قيمته عن 400 مليار دولار.

اذا كنت ترى شيءً غير صحيح او ترغب بالمساهمه في هذا الموضوع، قم بمراجعه قسم السياسة التحريرية.