fbpx

وزير الطاقة القطري: الحرب قد ترفع النفط إلى 150 دولاراً وتشل الاقتصاد العالمي

وزير الطاقة القطري: الحرب قد ترفع النفط إلى 150 دولاراً وتشل الاقتصاد العالمي
  • حذّر وزير الطاقة القطري سعد بن شريدة من أن استمرار الحرب في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية عالمية وارتفاع أسعار الطاقة بشكل حاد، مع توقع وصول أسعار النفط إلى 150 دولاراً للبرميل خلال أسابيع إذا استمر تعطل الإمدادات.
  • أعلنت قطر للطاقة حالة القوة القاهرة بعد هجوم بطائرة مسيّرة استهدف منشأة الغاز في راس لفان، أكبر مركز لتسييل الغاز في العالم. وأوضح الكعبي أن عودة الإمدادات إلى مستوياتها الطبيعية قد تستغرق أسابيع أو أشهر.
  • تفاقمت المخاوف في الأسواق مع تباطؤ حركة السفن عبر مضيق هرمز، الممر البحري الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط والغاز العالمية، ما يهدد بتعطيل صادرات الطاقة من دول الخليج.
  • توقع الكعبي أن ترتفع أسعار الغاز إلى نحو 40 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، في حين صعد خام Brent Crude بالفعل إلى أكثر من 90 دولاراً للبرميل مع تصاعد التوترات.
  • بدأت دول خليجية مثل الإمارات والكويت، خفض مستويات الإنتاج بسبب صعوبات التصدير وتكدس المخزونات، مع استمرار التوترات الأمنية في المنطقة.

حذّر وزير الطاقة القطري  سعد بن شريدة من أن استمرار الحرب في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى انهيار اقتصادي عالمي وارتفاع أسعار النفط إلى 150 دولاراً للبرميل خلال أسابيع، مع احتمال توقف إنتاج الطاقة في دول الخليج.

وأوضح الكعبي، في تصريحات، أن الهجمات التي استهدفت منشآت الطاقة في المنطقة قد تدفع جميع مصدري الطاقة في الخليج إلى إعلان حالة القوة القاهرة، ما يعني تعليق الالتزامات التعاقدية بسبب ظروف خارجة عن السيطرة.

توقف إنتاج الغاز في قطر

اضطرت قطر للطاقة إلى إعلان القوة القاهرة بعد هجوم بطائرة مسيرة إيرانية استهدف منشأة راس لفان، أكبر مجمع لتسييل الغاز في العالم. وتعد Qatar ثاني أكبر منتج عالمي للغاز الطبيعي المسال.

وقال الكعبي إن عودة الإمدادات إلى مستوياتها الطبيعية قد تستغرق أسابيع أو حتى أشهر، حتى في حال توقف القتال فوراً.

صدمة محتملة لأسواق الطاقة

توقع الوزير القطري أن يؤدي تعطّل الإمدادات إلى ارتفاع حاد في أسعار الغاز قد يصل إلى 40 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، أي نحو أربعة أضعاف مستويات ما قبل الحرب.

كما قفز سعر خام Brent Crude إلى أكثر من 90 دولاراً للبرميل مع تصاعد المخاوف من تعطل الإمدادات.

مضيق هرمز في قلب الأزمة

أشار الكعبي إلى أن استمرار تعطل حركة السفن في مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط والغاز العالمية، قد يدفع الأسعار إلى مستويات قياسية ويخلق اضطرابات واسعة في سلاسل الإمداد العالمية.

تداعيات اقتصادية واسعة

حذر الكعبي من أن الأزمة لن تقتصر على الطاقة، بل ستمتد إلى قطاعات صناعية متعددة، خاصة أن منطقة الخليج تعد مورداً رئيسياً للبتروكيماويات ومدخلات الأسمدة، ما قد يؤدي إلى نقص في المنتجات الصناعية وارتفاع الأسعار عالمياً.في الوقت نفسه، بدأت بعض دول الخليج في خفض الإنتاج بسبب صعوبات التصدير وتكدس المخزونات، من بينها الإمارات والكويت، مع تزايد المخاطر الأمنية على حركة السفن في المنطقة.

اذا كنت ترى شيءً غير صحيح او ترغب بالمساهمه في هذا الموضوع، قم بمراجعه قسم السياسة التحريرية.