ارتفع إجمالي أصول صناديق الاستثمار في الذهب والفضة بمصر إلى 9.35 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026 (184 مليون دولار)، مع زيادة عدد المستثمرين إلى 329 ألفًا بنمو 14% خلال ثلاثة أشهر. كما شهد السوق إطلاق أول صناديق للاستثمار في الفضة، في مؤشر على تزايد إقبال الأفراد، وخاصة الشباب، على أدوات الاستثمار في المعادن النفيسة وتنويع الخيارات الاستثمارية.
واصلت صناديق الاستثمار في الذهب والفضة في مصر تسجيل نمو قوي خلال الربع الثاني من عام 2026، بعدما ارتفع إجمالي صافي الأصول إلى 9.35 مليار جنيه بنهاية يونيو، فيما زاد عدد المستثمرين إلى 329 ألف عميل، بارتفاع 14% خلال ثلاثة أشهر، وفق تقرير الهيئة العامة للرقابة المالية.
وأظهرت البيانات أن صناديق الذهب لا تزال تستحوذ على النصيب الأكبر من السوق، بإجمالي أصول بلغ 9.2 مليار جنيه موزعة على 7 صناديق، فيما شهد الربع الثاني إطلاق أول صندوقين للاستثمار في الفضة في السوق المصرية، بأصول بلغت 146.1 مليون جنيه ونحو 22.3 ألف مستثمر.
الشباب يقودون نمو السوق
كشف التقرير أن الأفراد يمثلون 71% من إجمالي المستثمرين في صناديق المعادن النفيسة، مقابل 29% للمؤسسات، بينما استحوذت الفئة العمرية بين 20 و40 عامًا على أكثر من 70% من المستثمرين، ما يعكس تزايد اهتمام الشباب بالأدوات الاستثمارية الرقمية والبدائل غير التقليدية.
كما تصدرت محافظات القاهرة الكبرى قائمة المناطق الأكثر استثمارًا في هذه الصناديق، في ظل توسع الاعتماد على المنصات الرقمية في شراء الوثائق الاستثمارية.
تنوع أكبر في المنتجات الاستثمارية
يمثل إطلاق أول صناديق للاستثمار في الفضة خطوة جديدة نحو تنويع الأدوات الاستثمارية المتاحة أمام المستثمرين، بعد النجاح الذي حققته صناديق الذهب منذ إطلاقها، بما يمنح المستثمرين خيارات أوسع لتنويع محافظهم الاستثمارية.
وأكد رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، إسلام عزام، أن استمرار نمو عدد المستثمرين والأصول يعكس زيادة الثقة في صناديق المعادن النفيسة، مشيرًا إلى أن الإقبال الكبير من الشباب يدعم التوسع في استخدام التكنولوجيا المالية وتطوير منتجات استثمارية جديدة تتناسب مع احتياجات المستثمرين.
لماذا يهم ذلك؟
يعكس النمو المتواصل لصناديق الذهب والفضة تحولًا تدريجيًا في سلوك المستثمر المصري نحو الاستثمار المؤسسي منخفض التكلفة بدلًا من شراء المعادن بشكل مباشر. كما يشير إلى اتساع استخدام التكنولوجيا المالية في الاستثمار، خاصة بين الشباب، وهو ما قد يدعم إطلاق المزيد من الصناديق والأدوات الاستثمارية المتخصصة خلال الفترة المقبلة.
اذا كنت ترى شيءً غير صحيح او ترغب بالمساهمه في هذا الموضوع، قم بمراجعه قسم السياسة التحريرية.