- ضخت السويدي إلكتريك أكثر من 300 مليون دولار في السوق السعودية خلال عامين، في خطوة تستهدف ترسيخ حضورها الصناعي وزيادة قدرتها على تلبية الطلب المتنامي في قطاعي الطاقة والبنية التحتية.
- الاستثمارات شملت التوسع في المصانع الحالية وإنشاء منشآت جديدة، خاصة في مجالات الكابلات والمحولات والإكسسوارات الكهربائية، ما يعزز توطين الصناعة ويرفع كفاءة التشغيل داخل المملكة.
- تُعد السوق السعودية أحد أهم محاور التوسع للشركة، مدفوعة بحجم المشروعات الكبرى في الطاقة والبنية التحتية، وهو ما يدعم استراتيجية النمو الإقليمي والدولي.
- تنفذ الشركة حالياً مشروعات في السعودية بقيمة تقارب 3 مليارات دولار، تشمل محطات توليد الكهرباء وشبكات نقل الطاقة، ما يعكس قوة تمركزها في السوق.
استثمارات صناعية لتعزيز التواجد
كشف أحمد شكري، رئيس القطاعات المالية في السويدي إلكتريك، أن الشركة استثمرت أكثر من 300 مليون دولار خلال العامين الماضيين في السوق السعودية، ضمن خطة تستهدف تعميق الحضور الصناعي وزيادة القدرة الإنتاجية.
توسعات في المصانع والإنتاج
وأوضح لـ “العربية” أن هذه الاستثمارات شملت التوسع في المصانع القائمة وإنشاء مصانع جديدة، خاصة في قطاعات الكابلات والمحولات والإكسسوارات الكهربائية، بما يدعم توطين التصنيع داخل المملكة ويعزز كفاءة التشغيل.
السعودية سوق استراتيجية للنمو
وأشار شكري إلى أن السعودية تمثل أحد أهم الأسواق للشركة خلال المرحلة المقبلة، في ظل الطلب المتزايد على مشروعات الطاقة والبنية التحتية.
مشروعات بمليارات الدولارات
وأضاف أن الشركة تنفذ حالياً مشروعات في المملكة بقيمة تقارب 3 مليارات دولار، تشمل محطات توليد الكهرباء وشبكات نقل الطاقة، ما يعزز موقعها كلاعب رئيسي في القطاع.
نمو مدفوع بالأسواق الخارجية
وأكد أن التوسع في الأسواق الدولية، وعلى رأسها السعودية، ساهم في رفع مساهمة الإيرادات الخارجية إلى نحو 70% من إجمالي الإيرادات، مقابل 30% فقط من السوق المصرية.
اذا كنت ترى شيءً غير صحيح او ترغب بالمساهمه في هذا الموضوع، قم بمراجعه قسم السياسة التحريرية.