- رفعت Electronic Gaming Development Company حصتها في Capcom إلى 10% بعد استحواذ إضافي بنسبة 5.03%، في خطوة وُصفت بأنها استثمار مالي بحت، تعكس توجه السعودية لتعزيز حضورها في صناعة الألعاب العالمية.
- تُعد “كابكوم” من أبرز مطوري الألعاب بفضل سلاسل ناجحة مثل “Resident Evil” و“Street Fighter”.
- تأتي الصفقة ضمن استراتيجية أوسع تقودها Public Investment Fund للتوسع في قطاع الألعاب، بعد استثمارات سابقة في Nexon والاستحواذ على SNK، إضافة إلى تحركات نحو صفقات ضخمة محتملة في السوق العالمي.
رفعت Electronic Gaming Development Company، التابعة لمؤسسة Misk Foundation، استثماراتها في شركة Capcom اليابانية، لتصل حصتها الإجمالية إلى نحو 10%، بعد استحواذها على حصة إضافية تبلغ 5.03%.
ووفقاً لتقارير موقع Gamebiz.jp المتخصص في صناعة الألعاب، فإن الصفقة تُصنّف كـ“استثمار مالي بحت”، في إطار استراتيجية المملكة لتوسيع حضورها في قطاع الترفيه الرقمي عالميًا.
توسّع استثماري في عمالقة الألعاب
تُعد Capcom واحدة من أبرز شركات تطوير الألعاب عالميًا، حيث تمتلك سلسلة من العناوين الناجحة مثل “Resident Evil” و“Street Fighter” و“Devil May Cry” و“Monster Hunter”، والتي تحقق مبيعات بملايين النسخ سنويًا.
وتعكس هذه الخطوة اهتمام السعودية بالاستثمار في الشركات المالكة لحقوق ملكية فكرية قوية (IP)، والتي تمثل العمود الفقري لصناعة الألعاب الحديثة.
استثمارات سابقة تعزز الاستراتيجية
لم تكن هذه الخطوة الأولى، إذ سبق أن استحوذ Public Investment Fund (PIF) في عام 2022 على نحو 5% من أسهم “كابكوم”، إلى جانب حصة في شركة Nexon، في صفقة قُدرت قيمتها الإجمالية بنحو مليار دولار.
كما قامت EGDC في العام نفسه بالاستحواذ على حصة مسيطرة في شركة SNK، المطوّرة لسلاسل ألعاب شهيرة مثل “The King of Fighters” و“Metal Slug”، بعد أن بدأت الاستثمار فيها بحصة أقلية قبل الوصول إلى شبه ملكية كاملة.
رهانات كبرى على مستقبل القطاع
تأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية أوسع للمملكة لتعزيز موقعها في سوق الألعاب العالمي، الذي يُعد من أسرع القطاعات نموًا في الاقتصاد الرقمي. وتشمل هذه الاستراتيجية أيضاً صفقات ضخمة محتملة، أبرزها السعي للاستحواذ على شركة Electronic Arts، ضمن صفقة قد تصل قيمتها إلى 55 مليار دولار، بمشاركة جهات استثمارية دولية.
دلالات اقتصادية واستراتيجية
يعكس رفع الحصة في “كابكوم” توجهًا سعوديًا واضحًا نحو تنويع الاقتصاد بعيدًا عن النفط، عبر الاستثمار في الصناعات الإبداعية والتكنولوجية عالية النمو. كما يشير إلى محاولة بناء نفوذ طويل الأجل في سلاسل القيمة العالمية للألعاب، سواء من خلال الملكية المباشرة أو الشراكات الاستراتيجية.
في المجمل، تؤكد هذه الخطوة أن المملكة لم تعد مجرد مستثمر مالي في قطاع الألعاب، بل لاعبًا طموحًا يسعى لتشكيل مستقبل الصناعة على المستوى العالمي.
اذا كنت ترى شيءً غير صحيح او ترغب بالمساهمه في هذا الموضوع، قم بمراجعه قسم السياسة التحريرية.