fbpx

KKR تضخ 5 مليارات دولار في الشرق الأوسط خلال 18 شهرًا لدعم استثمارات البنية التحتية

KKR تضخ 5 مليارات دولار في الشرق الأوسط خلال 18 شهرًا لدعم استثمارات البنية التحتية

خصصت شركة كيه كيه آر (KKR) نحو 5 مليارات دولار للاستثمار في الشرق الأوسط خلال الـ18 شهرًا الماضية، مستفيدة من الفرص المتنامية في قطاع البنية التحتية مع تسارع برامج التحول الاقتصادي في المنطقة. وتعد KKR من أكبر شركات الاستثمارات البديلة عالميًا، حيث تدير أصولًا تتجاوز 751 مليار دولار، فيما تركز على تمويل المشروعات طويلة الأجل في قطاعات حيوية مثل البنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا.

خصصت شركة كيه كيه آر (KKR) نحو 5 مليارات دولار للاستثمار في منطقة الشرق الأوسط خلال الـ18 شهرًا الماضية، في خطوة تعكس تزايد اهتمام المستثمرين العالميين بالفرص طويلة الأجل في المنطقة.

وقال جوليان بارات ديو، العضو المنتدب ورئيس الشؤون الاستثمارية في الشرق الأوسط لدى KKR، لـ “العربية” إن الشرق الأوسط أصبح من أبرز الأسواق العالمية الجاذبة للاستثمار في قطاع البنية التحتية، مدفوعًا ببرامج التحول الاقتصادي والمشروعات الكبرى التي تعزز الطلب على الأصول الأساسية.

فرص استثمارية مع التحول الاقتصادي

تركز KKR على الاستثمار في قطاعات البنية التحتية التي تستفيد من النمو الاقتصادي طويل الأجل، خاصة مع توسع دول المنطقة في مشروعات الطاقة، والتكنولوجيا، والخدمات الأساسية ضمن خطط تنويع اقتصاداتها.

وأوضح ديو أن التحولات الاقتصادية التي تشهدها المنطقة تخلق احتياجات متزايدة للبنية التحتية، ما يوفر فرصًا أمام صناديق الاستثمار العالمية للمشاركة في تمويل وتطوير مشروعات استراتيجية.

توسع حضور الاستثمارات البديلة

تعد KKR واحدة من أكبر شركات الاستثمارات البديلة عالميًا، حيث تدير أصولًا تتجاوز 751 مليار دولار في مجالات الملكية الخاصة، والائتمان، والتأمين، والعقارات.

ويأتي توسع الشركة في الشرق الأوسط بالتزامن مع ارتفاع تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى المنطقة، خاصة مع تنفيذ مشروعات كبرى مرتبطة ببرامج التنمية الاقتصادية في دول الخليج.

لماذا يهم ذلك؟

يعكس ضخ استثمارات KKR المتزايد في الشرق الأوسط تحول المنطقة إلى وجهة رئيسية لرأس المال العالمي، مع تزايد الفرص في القطاعات المرتبطة بالنمو المستقبلي، خاصة البنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا.

اذا كنت ترى شيءً غير صحيح او ترغب بالمساهمه في هذا الموضوع، قم بمراجعه قسم السياسة التحريرية.