- شهدت الأسواق النفطية تراجعاً حاداً خلال تعاملات الثلاثاء، حيث هوت العقود الآجلة بأكثر من 9%. وانخفض خام West Texas Intermediate إلى حوالي 85.77 دولار للبرميل، بينما سجل خام برنت نحو 89.58 دولار. يأتي هذا التراجع بعد موجة صعود قوية سجلتها الأسعار في الأيام الماضية بفعل التوترات في الشرق الأوسط.
- قال الرئيس الأميركي “ترامب” إن الحرب في الشرق الأوسط قد تنتهي قريباً، رغم استمرار استعراض Iran ولاءه للزعيم الأعلى الجديد. تصريحات ترامب أسهمت في تهدئة السوق ودفعت المستثمرين إلى توقع استقرار محتمل في الإمدادات.
- تشير تقارير إعلامية إلى أن الإدارة الأميركية تدرس تخفيف العقوبات النفطية المفروضة على روسيا، وهو ما قد يزيد المعروض العالمي ويضغط على الأسعار.
شهدت أسعار النفط تراجعاً حاداً خلال تعاملات الثلاثاء، بعدما هوت العقود الآجلة للخامين القياسيين بأكثر من 9%، في ظل توقعات بزيادة المعروض العالمي من النفط وتصريحات للرئيس الأمريكي ترامب بشأن احتمال انتهاء الحرب مع ريران قريباً.
وتراجعت العقود الآجلة لخام West Texas Intermediate بنحو 9% لتصل إلى حوالي 85.77 دولاراً للبرميل، بينما انخفض خام Brent Crude القياسي بأكثر من 9% إلى نحو 89.58 دولاراً للبرميل.
تصريحات ترامب تضغط على السوق
قال ترامب إن الحرب في الشرق الأوسط قد تنتهي قريباً، في إشارة إلى تهدئة محتملة للصراع المرتبط بإيران. وتزامنت هذه التصريحات مع تقارير إعلامية تفيد بأن الإدارة الأميركية تدرس تخفيف العقوبات المفروضة على صادرات النفط الروسية، ما قد يؤدي إلى تدفق كميات إضافية من الخام إلى الأسواق العالمية.
زيادة محتملة في المعروض العالمي
يرى محللون أن تخفيف القيود على صادرات النفط الروسية قد يعزز المعروض العالمي، وهو ما قد يضغط على الأسعار التي ارتفعت في الأيام الماضية نتيجة التوترات الجيوسياسية وتعطل حركة ناقلات النفط في مضيق هرمز.
تراجع إضافي بعد إغلاق الاثنين
كانت أسعار النفط قد وسّعت خسائرها في تعاملات ما بعد التسوية يوم الاثنين، إذ انخفضت عقود برنت والخام الأميركي والبنزين بأكثر من 5% إضافية، مع تزايد توقعات السوق بحدوث انفراجة سياسية قد تعيد الاستقرار إلى تدفقات الطاقة العالمية.
اجتماع مجموعة السبع
تأتي هذه التطورات بالتزامن مع مناقشات قادة مجموعة السبع خلال اجتماعهم أمس، حيث ركزت المباحثات على استقرار أسواق الطاقة العالمية وتأثير الحرب في الشرق الأوسط على الإمدادات وأسعار النفط.
ويراقب المستثمرون أي تحركات سياسية أو قرارات تتعلق بالعقوبات والإمدادات، إذ قد تؤدي زيادة الإنتاج أو تخفيف القيود على بعض الدول المصدرة إلى إعادة التوازن للسوق بعد موجة الارتفاعات الأخيرة.
اذا كنت ترى شيءً غير صحيح او ترغب بالمساهمه في هذا الموضوع، قم بمراجعه قسم السياسة التحريرية.