fbpx

كيف تأثرت مساحات العمل المشترك المصرية بفيروس كورونا؟

بعض المساحات لجأت لتقليل ساعات العمل بدلا من الإغلاق الكلي
كيف تأثرت مساحات العمل المشترك المصرية بفيروس كورونا؟
قررت بعض مساحات العمل في مصر تقليص عدد الشركات داخها

مساحات العمل المشترك تعد من أكثر الأماكن تأثرا بانتشار وباء كورونا، فهي تعتمد بالأساس على توفير مساحات للشركات الصغيرة وللأفراد، إضافة إلى غرف الاجتماعات والندوات المجهزة، وغيرها من الفعاليات الجماعية.

قررت بعض مساحات العمل في مصر تقليص عدد الشركات داخها، واتخاذ إجراءات احترازية للحد من انتشار الفيروس، في حين قرر آخرون الإغلاق لنهاية مارس. 

302Labs

مازال العمل مستمر في 302Labs ، والتي تتكون من ٥ طوابق وبها حوالي ٢٠ شركة.

تقول مي زهران مسؤولة العلاقات العامة: “اتخذنا إجراءات وقائية، نعمل على تعقيم المكان بالكامل كل ٣ ساعات، والغرف بعد كل اجتماع، وتعليق إرشادات الوقاية في الحمامات، ومنع وجبات المطبخ الجاهزة”.

وتضيف زهران أنهم عملوا على إلغاء كافة النشاطات الاجتماعية والفعاليات الجماعية، التي كانت تنظم كل أسبوع كالفطار الجماعي وغيرها، كما أن عدد من المستأجرين يعملون من المنزل الآن.

“في الأيام العادية نستقبل أكثر من ٥٠٠ زائر، بالتأكيد سيكون للإغلاق تأثير علينا، مع ذلك ستكون فرصة للتعرف على طرق جديدة للعمل”

عبد القادر خالد، شريك إداري في المقر

بيزنس يارد Business yard

كان الأمر مختلفا بالنسبة لبيزنس يارد، فقد أغلقها القائمون على المكان ، بعد إصدار وزارة التضامن المصرية  قرارا بضرورة الإغلاق حتى نهاية مارس، يقول ياسر حسن شريك مؤسس في بيزنس يارد: “التزمنا بالتنفيذ وما زلنا لا نعرف متى سنفتح المكان مرة أخرى”.

المقر AlMaqarr

 قررت المقر بإغلاق جميع الغرف بدون تهوية جيدة، وتكرار التنظيف بشكل مستمر طوال اليوم، والامتناع عن .تنظيم الفعاليات 

يقول عبد القادر خالد شريك إداري في المقر: “في الأيام العادية يزورنا أكثر من ٥٠٠ شخص، بالتأكيد سيكون للإغلاق تأثير علينا، مع ذلك ستكون فرصة للتعرف على طرق جديدة للعمل”.

CO-55

قللت CO-55 عدد ساعات العمل، واتخذت الاحتياطات لضمان نظافة المكان، الذي يحتوي على ٢٠ مكتب خاص، و٣ غرف إجتماعات، وغرفة للفعاليات تسع ٣٠ شخصا، ويأتي إليه يوميا حوالي ٨٠ شخصا. 

تقول فرح سليم  شريكة إدارية في CO-55: ” في الوقت الحالي نظرا لأن الحكومة لم تتخذ قرار بالإغلاق، نحن مستمرين في العمل بشكل طبيعي، بعد تقليص عدد ساعات العمل، لا يمكننا اتخاذ هذا القرار نيابة عن أكثر من ٢٠ شركة تعمل هنا”.

وتضيف سليم: “إذا استمرت الأمور لفترة أطول، سنقلل النفقات غير الضرورية، ونخصم جزء من الإيجار الشهري لشركاتنا”.