fbpx

السويدي إليكتريك تضخ 200 مليون دولار في 3 مشروعات صناعية بمصر

السويدي إليكتريك تضخ 200 مليون دولار في 3 مشروعات صناعية بمصر

أعلنت شركة السويدي إليكتريك إطلاق ثلاثة مشروعات صناعية جديدة في مصر باستثمارات تتجاوز 200 مليون دولار، تشمل إعادة تدوير النحاس والمخلفات الإلكترونية، وتصنيع مواسير النحاس، وإنتاج قضبان الألومنيوم المخصصة للتصدير. وتأتي الخطوة ضمن استراتيجية الشركة لتعميق التصنيع المحلي، وتعزيز سلاسل الإمداد الصناعية، وزيادة الصادرات المصرية، في وقت تتجه فيه الدولة إلى ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي للتصنيع والخدمات اللوجستية.

ما الذي يحدث؟

كشفت السويدي إليكتريك عن خطط لإنشاء ثلاثة مشروعات صناعية استراتيجية من المقرر بدء تشغيلها خلال الربع الأول من عام 2028.

وتشمل المشروعات:

• مجمع لإعادة تدوير خردة النحاس والمخلفات الإلكترونية باستثمارات 80 مليون دولار.
• مصنع لإنتاج مواسير النحاس باستثمارات 65 مليون دولار.
• خط إنتاج جديد لقضبان الألومنيوم باستثمارات 55 مليون دولار.

ومن المتوقع أن توفر المشروعات أكثر من 300 فرصة عمل مباشرة ونحو ألف فرصة عمل غير مباشرة.

لماذا تعد هذه الاستثمارات مهمة؟

تعكس المشروعات توجهًا متزايدًا نحو بناء سلاسل إمداد صناعية متكاملة داخل مصر بدلاً من الاعتماد على المواد الخام المستوردة.

كما تركز الاستثمارات على قطاعات صناعية تشهد طلباً متزايداً عالمياً، مثل مكونات التبريد والتكييف، وإعادة تدوير المعادن، ومنتجات الألومنيوم المستخدمة في الصناعات الكهربائية والبنية التحتية.

وتأتي الخطوة أيضاً في إطار دعم استراتيجية الدولة لزيادة الصادرات الصناعية ورفع القيمة المضافة للمنتجات المصنعة محلياً.

ماذا تتضمن المشروعات الجديدة؟

1. مجمع إعادة تدوير النحاس والمخلفات الإلكترونية

يستهدف المشروع معالجة خردة النحاس واللوحات الإلكترونية وتحويلها إلى نحاس عالي النقاء ومعادن ثمينة باستخدام تقنيات متقدمة.

وتبلغ طاقته الإنتاجية الأولية 20 ألف طن سنوياً، مع إمكانية التوسع مستقبلاً.

2. مصنع مواسير النحاس

سيعمل المصنع بطاقة إنتاجية تصل إلى 15 ألف طن سنوياً لتلبية احتياجات قطاعات التكييف والتبريد والأجهزة المنزلية.

ويستهدف المشروع تغطية جانب كبير من الطلب المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات.

3. خط إنتاج قضبان الألومنيوم

سيضيف المشروع طاقة إنتاجية جديدة تبلغ 50 ألف طن سنوياً، مع توجيه كامل الإنتاج إلى أسواق التصدير الخارجية.

ويمثل المشروع امتداداً لتوسع الشركة في قطاع الصناعات المعدنية الموجهة للأسواق العالمية.

ماذا يعني ذلك للاقتصاد المصري؟

من المتوقع أن تسهم الاستثمارات الجديدة في:

• زيادة القيمة المضافة للصناعة المحلية.
• تعزيز الصادرات الصناعية المصرية.
• دعم الاقتصاد الدائري وإعادة التدوير.
• تقليل الاعتماد على استيراد بعض الخامات والمنتجات الوسيطة.
• خلق فرص عمل جديدة في القطاعات الصناعية والتكنولوجية.

كما تدعم المشروعات توجه مصر نحو جذب استثمارات صناعية أكبر في القطاعات التصديرية ذات القيمة المرتفعة.

ما الذي يجب مراقبته؟

• الجدول الزمني لتنفيذ المشروعات وبدء التشغيل في 2028.
• حجم الصادرات المتوقعة من مشروعات الألومنيوم والنحاس.
• مساهمة المشروعات في تقليل الواردات الصناعية.
• فرص التوسع المستقبلي في إعادة تدوير المعادن والمخلفات الإلكترونية.
• تأثير الاستثمارات الجديدة على سلاسل الإمداد الصناعية المحلية.

الصورة الأوسع

تعكس استثمارات السويدي إليكتريك تحولاً متزايداً نحو الصناعات التي تجمع بين التصنيع المتقدم والاستدامة والتصدير، حيث لم تعد المنافسة تقتصر على إنتاج السلع النهائية فقط، بل باتت تشمل السيطرة على سلاسل الإمداد وتعظيم القيمة المضافة محلياً. وبالنسبة لمصر، تمثل هذه المشروعات خطوة إضافية نحو تعزيز مكانتها كمركز إقليمي للصناعة والتصدير، مدعوماً بزيادة الاستثمارات في القطاعات الإنتاجية ذات النمو المرتفع.

اذا كنت ترى شيءً غير صحيح او ترغب بالمساهمه في هذا الموضوع، قم بمراجعه قسم السياسة التحريرية.