fbpx

كيف أثر كورونا على البزنس في الإمارات؟

ازدياد المطالبات برفع الحظر عن المكالمات الصوتية
كيف أثر كورونا على البزنس في الإمارات؟
م

ثلاثة أشهر مرت منذ بداية رصد فيروس الكورونا في الإمارات، ليصل عدد الإصابات إلى أكثر من ٩٠ حالة. أغلقت الحكومة الإماراتية العديد من المزارات السياحة والمتاحف والشواطئ والمكتبات وصالات الأفراح وغيرها، ومنعت أيضا تقديم الشيشة في المقاهي. تصاعدت القرارت لتشهد إغلاق الحضانات والمدارس والجامعات، لتشمل أيضا منع السفر غير الضروري. كيف غير ذلك من شكل البيزنس؟

صعود السكوتر

“نجن نشجع أولئك الملتزمين بالانعزال الاجتماعي، لاستخدام سكوتر سرك Circ، بدلا من خدمات النقل التشاركي والتاكسي”، والحديث لجاديب دانو، مؤسس ومدير شركة سرك في تصريح لواية.

الشركة التي تعمل في مجال نقل المسافات الصغيرة، تؤجر السكوتر في إمارة أبوظبي منذ ٢٠١٩. وفي حين أن الانعزال اجتماعيا وعدم النزول من المنزل نهائيا هو الخيار الأكثر أمانا، فإن انتشار فيروس الكرونا عالميا قد صاحبه المزيد من الإقبال على ركوب الدراجات والسكوتر، باعتباره الخيار الأكثر انعزالا.

خسائر جسيمة في قطاع السياحة

ألترا أبوظبي، السوق العربي للسفر، دبي لينكس، معرش دبي لليخوت، وغيرها من الأحداث والمؤتمرات والمهرجانات تأجلت لأجل غير مسمى. هناك أيضا قلق حول مستقبل إكسبو ٢٠٢٠، الذي كان من المفترض أن يبدأ في أكتوبر ٢٠٢٠ ويستمر حتى أبريل ٢٠٢١.

هذا المعرض كان من المتوقع أن يجذب ٢٥ مليون زائر على مدار ٦ أشهر، وتأجيله قد يكون له عواقب وخيمة على هذا القطاع الهام، وغيرها من القطاعات غير البترولية.

مطالبات بإلغاء الحظر على مكالمات الإنترنت

جزء كبير من قوة العمل بالإمارات في القطاعين العام والخاص بدأوا العمل من المنزل. ويقول مات سويتش، مؤسس ورئيس مجلس إدارة كوماي تكنولوجيز Comae Technologies: “أعمالنا كانت بالفعل تتم عن بعد، وبالتالي لم يؤثر ذلك على عملياتنا، لكني أتفهم تماما التحديات التي تواجهها الشركات الأخرى غير المستعدة لهذا الموقف، خاصة في ظل منع الخدمات الصوتية”.

وتفرض الإمارات حظرا على خدمات المكالمات الصوتية عبر الإنترنت، مثل سكايب ومكالمات واتساب، كجزء من استراتيجيتها لدفع المتواجدين على أراضيها شراء خطوط هواتف محلية. وتملك الحكومة الإماراتية ٦٠٪ من أسهم شركة اتصالات الإمارات، والتي تتعدى قيمتها السوقية ١٠ مليارات دولار.

المطالبات لرفع الحظر المفروض على المكالمات الصوتية، قد عبر عنها من قبل رجل الأعمال خلف حبتور، والأكاديمي وجامع الفنون سلطان سعود القاسمي، الذي كتب على تويتر: “أدعو الإمارات أن تراجع حظرها لخدمات المكالمات الصوتية على الإنترنت، في ظل انتشار فيروس الكورونا. إن أدرنا الناس أن تتوقف عن مقابلة بعضها البعض، فلنسمح لهم بممارسة أعمالهم أونلاين. الفائدة التي ستعود من ذلك على الاقتصاد كله، أكبر من الفائدة الحالية لشركة واحدة، اتصالات الإمارات”.

بعيدا عن الفوائد الواضحة التي ستعود على مايقارب ٧,٨ مليون مغترب في الإمارات، فإنه من المتوقع أن سوق الاتصالات الصوتية على الإنترنت سيزداد إلي ٢٠ مليار دولار في ٢٠١٨، و٥٥ مليار دولار عام ٢٠٢٥.