حصلت شركة Terraxy السعودية الناشئة، المنبثقة من أبحاث جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (KAUST)، على تمويل بقيمة 3 ملايين دولار في جولة استثمارية بقيادة Wa’ed Ventures الذراع الاستثمارية لأرامكو، بهدف التوسع في تقنيات تحسين التربة ومكافحة تدهور الأراضي. وتستهدف الشركة الانتقال إلى الإنتاج الصناعي عبر إنشاء منشأة تجارية بمساحة 30 ألف متر مربع، في خطوة تعكس تنامي الاستثمار في التقنيات المناخية والزراعة المستدامة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ما الذي يحدث؟
أعلنت Terraxy إغلاق جولة تمويلية بقيمة 3 ملايين دولار بمشاركة Wa’ed Ventures وجامعة KAUST، لدعم التوسع التجاري لتقنياتها المتخصصة في تحسين التربة واحتجاز الكربون في البيئات الصحراوية.
وتخطط الشركة لاستخدام التمويل في زيادة الطاقة الإنتاجية وإنشاء منشأة صناعية جديدة في الزلفي، تمهيداً لنشر تقنياتها على نطاق أوسع داخل المملكة.
لماذا يعد التمويل مهماً؟
يأتي الاستثمار في وقت تتسارع فيه مشاريع التشجير واستصلاح الأراضي في السعودية، وسط تحديات تتعلق بطبيعة التربة الصحراوية وضعف قدرتها على الاحتفاظ بالمياه والعناصر الغذائية.
وتسعى Terraxy إلى معالجة هذه المشكلة عبر منتجها “Carbosoil”، الذي يهدف إلى تحسين كفاءة التربة وزيادة إنتاجية النباتات مع تقليل استهلاك المياه، بما يدعم الأمن الغذائي والاستدامة البيئية.
ماذا تقدم Terraxy؟
طورت الشركة تقنية لتحسين خصائص التربة الرملية، وتشير بياناتها إلى إمكانية رفع نمو وإنتاجية النباتات بنسبة تصل إلى 70% باستخدام نفس كميات المياه والأسمدة.
كما تستهدف التقنية المساهمة في احتجاز الكربون على المدى الطويل، ما يربط بين أهداف الاستدامة البيئية وتحسين الإنتاج الزراعي وإعادة تأهيل الأراضي.
ما الذي يجب مراقبته؟
- سرعة انتقال الشركة من الإنتاج التجريبي إلى الإنتاج الصناعي.
- حجم الطلب على تقنيات تحسين التربة داخل المملكة.
- دور التكنولوجيا في دعم مشاريع التشجير السعودية.
- تطور سوق التقنيات المناخية والزراعة المستدامة في المنطقة.
- مساهمة هذه الحلول في خفض استهلاك المياه واحتجاز الكربون.
الصورة الأوسع
تعكس الصفقة اتجاهاً متزايداً نحو الاستثمار في الشركات الناشئة التي تطور حلولاً للتحديات البيئية والمناخية. فمع توسع مبادرات التشجير والاستدامة في السعودية، تزداد أهمية التقنيات القادرة على تحسين كفاءة استخدام الموارد الطبيعية وتحويل الأبحاث الجامعية إلى شركات تجارية ذات أثر اقتصادي وبيئي، ما يعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي للتقنيات الخضراء والابتكار المناخي.
اذا كنت ترى شيءً غير صحيح او ترغب بالمساهمه في هذا الموضوع، قم بمراجعه قسم السياسة التحريرية.