fbpx

تكية.. تطبيق للحد من إهدار الطعام

انطلق تطبيق تكية في أبريل ٢٠١٩
تكية.. تطبيق للحد من إهدار الطعام
تهدف الحملة الرمضانية لعمل مائدة رحمن إلكترونية

في محاولة لإنقاذ فائض الطعام، والحد من إهداره، أطلقت منة شاهين تطبيق تكية في أبريل ٢٠١٩، الذي يسمح لمقدمي الطعام من المطاعم والفنادق والسوبر ماركت بعرض الأكل الزائد مجانا للجمعيات الخيرية، أو بيعه  بسعر أقل للمستهلك يصل إلى ٥٠ ٪.

انطلق تطبيق تكية في أبريل ٢٠١٩ على نطاق ضيق في محافظة القاهرة، ليصل الآن إلى ٥ محافظات، القاهرة، والإسكندرية، والجيزة، والشرقية، وأسوان.

“خلال أول أسبوع في رمضان، تبرعت المطاعم بأكثر من ألف وجبة”

منة شاهين، مؤسسة تكية

تقول شاهين: “ثلث الأكل يتم إهداره، في مصر يهدر الفرد ٧٣ كيلو طعام سنويا، وفي الشرق الأوسط ٢٥٠ كيلو سنويا. نحاول في تكية الحد من ذلك”.

في ظل أزمة كوفيد-١٩، أطلقت تكية مبادرة “تحدي تكية” للتبرع بوجبات للمتأثرين بأزمة كورونا من العمالة اليومية، وأيضا إرسال وجبات للعاملين بالمجال الطبي من مطاعم مختلفة. “خلال أول أسبوع في رمضان، تبرعت المطاعم بأكثر من ألف وجبة” الحديث لشاهين.

أما الحملة الرمضانية فتهدف لعمل مائدة رحمن إلكترونية. تقول شاهين: “اتفقنا مع عدد كبير من المطاعم لتجهيز وجبة إفطار أطلقنا عليها اسم وجبة الخير، وأيضا “شنطة الخير” من السوبرماركت، سنعرض الوجبات دي على التطبيق بسعر قليل، مما يسمح للمستهلكين شراء كميات منها، وتكية ستعمل على توزيعها على المحتاجين،”.

تضيف شاهين: “تكية تعمل على توفير طريقة سهلة للتبرع، وأيضا لزيادة عمل المطاعم وتقديم خدمات للمجتمع”.

من الصعوبات التي واجهت تكية في بداية عملها هو إيجاد فريق عمل مؤمن بالفكرة، إضافة إلى إقناع الناس بأضرار إهدار الطعام، وكيفية تأثيره على البيئة. تقول شاهين: ” حاولنا رفع الوعي، والعمل على حل تلك المشكلة”.

“تكية يعمل على توفير طريقة سهلة للتبرع، وأيضا لزيادة عمل المطاعم وتقديم خدمات للمجتمع”

منة شاهين، مؤسسة تكية

وصل عدد مستخدمي تكية أكثر من ٦ آلاف شخص، وتم حماية أكثر من ٣ آلاف وجبة من الإهدار، تم التبرع بأكثر من نصفهم.

تهدف تكية في المستقبل للتوسع بالفكرة، ونشرها في كل محافظات مصر، والتعاون مع عدد أكبر من المطاعم والفنادق، لعرض وجباتها بسعر أقل للمستهلك، أو التبرع مجانا للجمعيات الخيرية بالفائض عن حاجتها.

اذا كنت ترى شيءً غير صحيح او ترغب بالمساهمه في هذا الموضوع، قم بمراجعه قسم السياسة التحريرية.