fbpx

خالد حسين.. النجاح في وادي السليكون

خالد حسين.. النجاح في وادي السليكون

لا نسمع كثيرا عن قصص لرواد أعمال متسلسلين عرب، ممن استطاعوا إيجاد مكانا لهم في وادي السيليكون. خالد حسين غادر مدينة الإسكندرية في عام ٢٠٠٥، للحصول على ماجيستير في علوم الكمبيوتر والتفاعل بين الإنسان والكمبيوتر في فيرجينيا تيك، ليبدأ بعد ذلك رحلته، حيث التحق بالعمل في إحدى الشركات الناشئة Webmail، والتي تم الاستحواذ عليها من قبل Rackspace. والآن يعمل حسين كمؤسس ومدير عام في Stipple، ومؤسس في RedDoor، ومؤسس والمدير التكنولوجي في  Tilt (تم الاستحواذ عليها من Airbnb). تحدثنا إلى حسين لمعرفة المزيد عن عمله.

أحد أفضل المحطات في رحلة عمل حسين، كان مع شركة Tilt، وهي شبكة اجتماعية للمال، حصدت تمويلات من عدة مستثمرين مهمين مثل Y Combinator، وSV Angels، Andreessen Horowitz، وأليكس أوهانين من Reddit، والمستثمر الملائكي نافال رافيكانت، وتم الاستحواذ عليها من قبل Airbnb في ٢٠١٧ مقابل ١٢ مليون دولار. وقد صنف حسين ضمن ٣٠ شابا تحت سن ٣٠ 30 under 30، يعملون على تغيير العالم.

“واحدة من المشكلات في وادي السيليكون أن ريادة الأعمال أصبحت شيئا كل شخص يريد تجربته، وذلك ليس بالأمر السهل. أنا لم أعمل بتلك الطريقة ولم أحب ذلك الجزء في وادي السيليكون، لذا قررت إطلاق Stipple”خالد حسين

بعد عمل حسين في Airbnb كمدير للمدفوعات. أطلق RedDoor المتخصصة في التكنولوجيا المالية والعقارات، وتعمل على توفير خيارات للمستخدمين حول العقارات وطرق الدفع، والقروض المختلفة، وقد شهد فريق الشركة زيادة كبيرة في الإيرادات. وبعد اجتماع مع أحد المستثمرين، جاءت لحسين فكرته الجديدة.

“واحدة من المشكلات في وادي السيليكون أن ريادة الأعمال أصبحت شيئا كل شخص يريد تجربته، وذلك ليس بالأمر السهل. أنا لم أعمل بتلك الطريقة ولم أحب ذلك الجزء في وادي السيليكون، لذا قررت إطلاق Stipple”. يقول خالد عن فكرة  Stipple.

Stipple شركة مقرها سان فرانسيسكو تساعد رواد الأعمال على عرض أفكارهم، والحصول على الدعم والموارد اللازمة لهم، كما يمكن للشركات الحصول على تمويل بقيمة ٥٠٠ ألف دولار لتحويل الفكرة إلى شركة قائمة، وبذلك أصبحت Stipple بمثابة مصنع للشركات الناشئة.

“لا تعمل السير الذاتية أو المسميات الوظيفي بالشكل المطلوب، ومجال التوظيف لم يشهد تغيرات أو ابتكارات منذ فترة طويلة، ويواجه كلا من الشركات والباحثين عن وظائف عواقب عديدة”خالد حسين

“لا تعمل السير الذاتية أو المسميات الوظيفي بالشكل المطلوب، ومجال التوظيف لم يشهد تغيرات أو ابتكارات منذ فترة طويلة، ويواجه كلا من الشركات والباحثين عن وظائف عواقب عديدة” يقول حسين عن فكرة BetterLeap.

بدأ حسين وفريقه العمل على إنشاء منصة لتسهيل البحث عن وظائف تحت اسم BetterLeap، انطلقت في فبراير ٢٠٢٠ كسوق للشركات والمرشحين لوظائف. 

ينشئ الباحثون عن وظائف ملفات شخصية، ثم يخوضون مقابلة على المنصة، وبعد ذلك تعمل المنصة تلقائيا على مطابقتهم بالوظائف المثالية، ويتم عمل مقابلة مع صاحب العمل في حال التوافق.

وتعمل BetterLeap على تحليل احتياجات التوظيف، واستخدام التكنولوجيا في جعل العملية أكثر كفاءة. “على سبيل المثال عند توظيف مهندس، تتلقى الشركة حوالي ١٠٠٠ مرشح للوظيفة، وتوظف واحد فقط، نحن نعمل على إرسال ٢٠ ففط لتختار الشركة من بينهم، ونفس الأمر ينطبق على الباحثين عن وظائف. وهذا يوفر الوقت والمجهود لكلا من الطرفين، كما أن توصيات الوظائف عبر المنصة تكون بناءا على المهارات والخبرة، والاهتمامات الشخصية، وغيرها” الحديث لحسين.

“أعتني بموظفيك، هناك مئات من الخيارات قبل تسريحهم، وإذا لزم الأمر، فليكن ذلك بطريقة جيدة، مثل توصيل الموظفين بالوكالات، أو إرسال خطابات توصية لمؤسسات أخرى”خالد حسين

يوجه حسين نصيحة للجميع خلال فترة كوفيد-١٩، وهي “أعتني بموظفيك، هناك مئات من الخيارات قبل تسريحهم، وإذا لزم الأمر، فليكن ذلك بطريقة جيدة، مثل توصيل الموظفين بالوكالات، أو إرسال خطابات توصية لمؤسسات أخرى، قد ينسى الناس ما تقول، لكن سيتذكرون دائما كيف جعلتهم يشعرون”. 

ويضيف حسين: “بالنسبة للباحثين عن عمل، حان الوقت لتكون مبدعا، وتتعلم كيف تتكيف. انظر إلى الشركات التي حصلت على تمويل مؤخرا، والتي تتطلع إلى النمو والتوظيف، عليك أن تفكر كيف ستبرز نفسك وسط كل تلك المواهب”.

يأمل حسين وفريقه أن توفر BetterLeap مستقبلا جديدا للعمل، مع حالة التذبذب التي تسيطر على السوق حاليا في ظل تلك الظروف الصعبة.

اذا كنت ترى شيءً غير صحيح او ترغب بالمساهمه في هذا الموضوع، قم بمراجعه قسم السياسة التحريرية.