fbpx

هايڤ.. حل بديل لغلاء أتوبيسات المدارس

تطمح هايف لتصبح أكبر شركة في مجال توصيل الأطفال بمصر
هايڤ.. حل بديل لغلاء أتوبيسات المدارس
يوصل هايف الأطفال في فرق إلى المدارس

ارتفاع أسعار الأتوبيسات المدرسية، وتأخر وصولها، أزمة يواجهها أولياء الأمور سنويا، تلك المشكلة الشخصية دفعت عبد الرحمن أسامة إلى إطلاق شركة “هايڤ” Hive في عام ٢٠١٨. “لدي ٣ أطفال، يذهبون يوميا إلى المدرسة، فكرت في حل بديل أكثر توفيرا عن الأتوبيس، ووقته أقل”، يروي أسامة.

تقدم “هايڤ” حلولا بديلة عن النظام التقليدي لتوصيل الأطفال للمدارس والحضانات، باستخدام السيارات بدلا من الحافلات، فهو أشبه بنظام النقل التشاركي “أوبر” Uber للأطفال.

تجربة النقل التشاركية في “هايڤ” تتيح للآباء نقل أبنائهم للمدارس مع طلاب آخرين من المنطقة معهم مقابل اشتراك شهري، أو دفع جزء من الرسوم، وتقسيط الباقي على ٦ شهور، وتختلف الأسعار حسب المسافة بين الطالب والمدرسة، ومدة الدراسة، وهو ما يعد أوفر بنسبة ٤٠٪ عن الطرق التقليدية.

يشرح أسامة طريقة عمل التقنية، قائلا أنه بعد تحميل ولي الأمر التطبيق، والتسجيل عليه، يضيف بعض المعلومات كعنوان البيت والمدرسة، وبعد ذلك يكون فريق “هايڤ” مجموعة من ٤ أطفال يعيشون بالقرب من بعضهم ومن المدرسة.

ويضيف أسامة أنهم يعملون بعد ذلك على تعيين كابتن للمجموعة، وترتيب اجتماع بينه وبين الأهالي، ولضمان الأمان، يقدم السائق جميع المستندات الخاصة به كالرخصة والبطاقة الشخصية، واختبارات المخدرات والسجلات الجنائية، كما تمكن “هايڤ” أولياء الأمور أيضا من تتبع جميع الرحلات من خلال التطبيق، وتوفير سائقين احتياطيين في حالة حدوث أي مشكلة أو عطل في السيارة.

واجهت الشركة صعوبات تمثلت في الوصول للسائقين، واختيارهم وفقا للمعايير المطلوبة، وتدريبهم على استخدام التطبيق، إضافة إلى تعيين فريق عمل في مجالات البرمجة أو التسويق، وهو ما يعد تحدي في السوق المصري بشكل عام.

“المستثمر حين جرب الخدمة بنفسه، ووجد أنها تحل مشكلة موجودة وفعالة في السوق، تحمس للاستثمار معنا”

عبدالرحمن أسامة، مؤسس “هايڤ”

بدأت “هايڤ” بتمويل ذاتي، وحصلت في أكتوبر ٢٠١٩ على جولة تمويل تأسيسية بقيمة ٤٠٠ ألف دولار، من عبد المنعم العدوي، وهو من أول عملاء الشركة منذ انطلاقها.

يقول أسامة عن التمويل “المستثمر حين جرب الخدمة بنفسه، ووجد أنها تحل مشكلة موجودة وفعالة في السوق، تحمس للاستثمار معنا” مضيفا “نهدف لاستخدام التمويل في تطوير التكنولوجيا الخاصة بنا، وإضافة خدمات جديدة في التطبيق”.

عن سوق التنافس مع أوبر، يشير أسامة أن المنافسة غير مطروحة حاليا، خاصة وأن السياسة العامة لأوبر تمنع من هم أقل من ١٨ عاما، من استخدام التطبيق بمفردهم، مضيفا “لكن المنافسة مع شركات النقل التشاركي  واردة في أي وقت، والخوف من المنافسة دائما موجود، ويدل على أنك في المكان الصحيح”.

تقدم الشركة خدماتها في القاهرة داخل مناطق التجمع الخامس، ومدينة نصر، والمعادي، والمقطم، وتعمل حاليا على التوسع حسب الطلب في مناطق أخرى.

“رؤية هايڤ ليست فقط للمدارس، بدأنا بالرحلة المدرسية، لكننا في الأساس نطمح لأن نكون وسيلة توصيل آمنة ومريحة للأطفال لأي مكان سواء مدرسة أو حضانة أو نادي، وبشكل يومي” يقول أسامة،

اذا كنت ترى شيءً غير صحيح او ترغب بالمساهمه في هذا الموضوع، قم بمراجعه قسم السياسة التحريرية.